اتجوزته وهو مش لاقي ياكل وبعد ما بقى صاحب ثروة رماني أنا وعيالي واتجوز واحدة من مستواه الجديد

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

في البداية كانت حاجات بسيطة يتضايق من لبسي أو من طريقتي في الكلام قدام أصحابه ويقاطعني لو حكيت موقف من أيام فقرنا ويقول إن الحكايات دي ملهاش لازمة وإن الناس مش محتاجة تعرف كل حاجة عن حياتنا القديمة وكنت بسكت عشان ما أحرجوش قدام حد

لحد ما جه يوم عيد ميلاده وعمل حفلة كبيرة في فندق ودعا شركاءه وأصحابه وأنا كنت مرهقة طول اليوم بجهز نفسي والعيال عشان نروح معاه ولما وصلنا لقيته واقف وسط مجموعة من الناس ولما قربت منه عشان أسلم على واحدة من زوجات شركائه بص لي من فوق لتحت وقال لي بصوت واطي إنه كان الأفضل ألبس حاجة أنسب للمكان

الكلمة وجعتني أكتر من أي إهانة سمعتها قبل كده لكني بلعتها عشان العيال كانوا واقفين جنبي وبعد ما رجعنا البيت استنيته يدخل الأوضة وسألته هو أنا بقيت عيب عليك يا سامح؟بص لي بضيق وقال لي إنه مش ناقص خناق وإنه عنده شغل كتير ومحتاج يعيش في مستوى يناسب اللي وصل له وإن أنا لازم أفهم إن حياتنا اتغيرت

ساعتها افتكرت كل يوم كنت بستناه فيه بقرشين عشان نجيب عشا وكل مرة كنت ببيع فيها حاجة من دهبي عشان أساعده في شغله لكني محاولتش أفكره بحاجة وقلت له بس إن اللي اتغير هو الفلوس مش أنا

سابني ودخل ينام ومن يومها بدأت أحس إن فيه حاجة بتتسحب من حياتي من غير ما أعرف أوقفها وكنت فاكرة إن أسوأ حاجة ممكن تحصل إنه يبعد عني بقلبه لكن بعد شهر واحد بس رجع البيت في وقت غير عادته وطلب مني أقعد معاه ومع إن وشه كان هادي إلا إن كلامه اللي قاله بعدها خلاني أحس إن السنين كلها اللي عشناها مع بعض كانت بتنهار في لحظة واحدة

الفصل الثاني
قعد سامح قدامي وفضل ساكت شوية وبعدين قال لي إنه قرر يتجوز تاني وإن الست اللي اختارها مناسبة لحياته الجديدة وإنها من عيلة كبيرة وبتتعامل مع رجال الأعمال اللي هو بقى واحد منهم وإن الجوازة دي هتساعده اجتماعيًا وفي شغله
فضلت باصة له وأنا مش مستوعبة إنه بيتكلم عن الجواز كأنه بيغير عربيته أو بينقل مكتبه من مكان لمكان وسألته إذا كان فاكر إن عنده مرات وولاد وإننا لسه عايشين في نفس البيت وإن يوسف ومريم محتاجين أبوهم

رد بكل برود إنه مش هيتخلى عن عياله وإنه هيوفر لهم كل حاجة وإن أنا كمان مش هيضيع حقي لكنه محتاج يعيش حياته بالشكل اللي يناسبه
قلت له إن أنا مش محتاجة صدقة منه وإن اللي بينا عشرة عمر مش ورقة يخلصها بفلوسه لكنه قام من مكانه وقال لي إنه مش مستعد يناقش الموضوع تاني وإن قراره نهائي

بعدها بأيام عرفت إنه اشترى شقة فخمة في منطقة راقية وجهزها للجواز وإنه اتفق مع أهل العروسة على كل التفاصيل من غير ما حتى يحاول يتكلم معايا أو يشرح لي ليه وصلنا للنهاية دي
كنت بحاول أتصرف طبيعي قدام العيال لكن يوسف بدأ يلاحظ إن أبوه مبقاش بيقعد معانا وإنه كل ما يكلمه يقوله مشغول وإن مريم كانت بتسألني كل يوم هو بابا زعلان مننا ليه وكنت بضمها لصدري وأقول لها إن بابا عنده شغل كتير رغم إني من جوايا كنت بتقطع

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان