دعيت على عيالي… واللي حصل بعدها كان صعب علي

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

دعيت على عيالي… واللي حصل بعدها مكنتش أتخيله! 😭💔أنا اسمي فاطمة عندي ستين سنة واترملت من عشر سنين وربيت عيالي التلاتة لوحدي بعد مــ,,ـــــوت أبوهم وكنت فاكرة إن أصعب أيام حياتي هي الأيام اللي قضيتها وأنا بشتغل وأتعب عشان أوفر لهم الأكل والشرب والتعليم لكن اكتشفت إن فيه وجع أصعب بكتير وهو إنك تكبر وتلاقي ولادك اللي شقيت عشانهم مش حاسين بتعبك ولا بيسألوا نفسك محتاجة إيه

ابني الكبير سامح عنده خمسة وتلاتين سنة ومتجوز وعنده ولد وبنت وابني الأصغر خالد عنده واحد وتلاتين سنة ومتجوز من تلات سنين وبنتي نجلاء عندها سبعة وعشرين سنة وعايشة مع جوزها في منطقة بعيدة شوية وكل واحد فيهم عنده حياته ومسؤولياته وده شيء أنا عمري ما اعترضت عليه لكن اللي كان بيوجعني إنهم افتكروا إن كوني أمهم معناه إني لازم أفضل أخدمهم مهما كان سني ومهما كانت صحتي

سامح كان بيجيب لي ولاده كل يوم تقريبًا قبل ما يروح شغله ويقول لي يا أمي خلي بالك منهم لحد ما أرجع وكنت بوافق رغم إن ضهري بقى يوجعني ومبقتش أقدر أجري ورا طفلين طول النهار وخالد كان كل ما مراته تتأخر في شغلها يطلب مني أجهز لهم الأكل وأبعت له علب الأكل مع أي حد من الجيران أما نجلاء فكانت بتتصل بيا لما تحتاج مني أساعدها في حاجة تخص بيتها أو أولادها ولما أسألها

عن أحوالها تقول لي إنها مشغولة وتكلمني بعدين

كنت بزعل وأسكت وأقول لنفسي دول ولادي ومهما عملوا أنا أمهم لكن اللي حصل في اليوم ده خلاني أحس إني بقيت خدامة عندهم مش أم ليهم
صحيت الصبح وأنا عندي صداع شديد ووجع في جسمي وكنت ناوية أروح للدكتور لكن سامح اتصل بيا وقال لي إنه هيجيب الولاد عشان عنده شغل مهم ومش هيعرف يقعد معاهم قلت له يا ابني أنا تعبانة النهارده ومش قادرة أقعد وراهم رد عليا وقال لي يعني أعمل إيه يا أمي ما أنا عندي شغل ومش هينفع أغيب

وصل الولاد عندي وبعد ما مشي حاولت أريح شوية لكن حفيدي الصغير كان بيعيط والبنت كانت بتجري في الشقة وتشد في حاجاتي لحد ما تعبت ومقدرتش أستحمل أكتر من كده واتصلت بسامح وقلت له ييجي ياخد ولاده عشان أنا تعبانة ومحتاجة أروح للدكتور

رد عليا بعصبية وقال لي يا أمي هو أنا كل ما أتزنق في حاجة هتقول لي تعبانة إنتي قاعدة في البيت ومش وراكي حاجة وأنا شغلي مش هيتوقف عشان كل شوية أرجع آخد العيال
الكلام نزل عليا زي السكــ,,ـــــينة وحاولت أشرح له إني مش بطلب منه حاجة كبيرة وإن دي أول مرة أطلب منه يرجع بدري عشان تعبي لكنه قفل المكالمة في وشي

فضلت قاعدة على الكنبة والدموع بتنزل من عيني وأنا ببص على ولاده اللي كانوا بيلعبوا قدامي ومش فاهمة إزاي أبوهم شايف إني معنديش حاجة أعملها غير إني أخدمه وأخدم بيته
بعد المغرب جه سامح ياخد ولاده ولما فتحت له الباب قلت له أنا مش زعلانة إنك مشغول يا ابني أنا زعلانة من الطريقة اللي كلمتني بيها وكأن تعبي ملوش قيمة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان