دعيت على عيالي… واللي حصل بعدها كان صعب علي

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

كانت دي أول مرة من سنين ما يضغطش عليا ولا يحسسني إني السبب في تعطيل حياته
وخالد كمان بدأ يعتمد على نفسه في حاجات كتير كان متعود يطلبها مني وبقى يسألني قبل ما يطلب مني أي حاجة إذا كنت قادرة أو عندي وقت

أما نجلاء فبقت تتصل بيا باستمرار مش عشان تطلب مساعدة لكن عشان تحكي لي عن يومها وتسألني عن صحتي
التغيير ما كانش كامل ولا حصل في يوم وليلة لكنهم بدأوا يفهموا إن الحب مش معناه إنهم يطلبوا وأنا أنفذ وإن الأم مهما كانت بتحب ولادها من حقها تتعب وترتاح وتقول لأ

وفي يوم جمعة اجتمعوا عندي على الغدا لأول مرة من فترة طويلة وبعد ما خلصنا الأكل قعد سامح جنبي وقال لي يا أمي أنا لسه كل ما أفتكر كلامك يوم الدــ,,ـــــادثة بحس إني كنت قاسي معاكي من غير ما أحس
قلت له يا ابني أنا مسامحاك لكن عايزاك تفتكر إن رضا الأم مش مجرد إنها تقول لك أنا مسامحاك رضاها كمان إنك تراعيها وهي عايشة وما تستناش لما تخاف تخسرها عشان تعرف قيمتها

خالد مسك إيدي وقال لي إحنا غلطنا في حقك يا أمي وإن شاء الله مش هتتكرر

بصيت لهم ودموعي نزلت لكن المرة دي ما كانتش دموع قهر كانت دموع راحة لأني بدأت أشوف تغيير حقيقي في معاملتهم ليا
أما الدعاء اللي خرج مني يومها ففضل درس عمري ما نسيته مش لأني اعتقدت إن الدــ,,ـــــادثة كانت بسببه لكن لأني فهمت قد إيه الغضب ممكن يخلي الإنسان يقول كلام يندم عليه وإن قلبي مهما اتوجع من ولادي يفضل يتمنى لهم السلامة

ومن يومها بقيت أدعي لهم بالهداية وصلاح الحال وأدعي لنفسي بالصبر والحكمة وبقيت أتكلم عن تعبي بدل ما أكتمه لحد ما أنفجر
واتعلمت إن الأم مش مطالبة تضحي بصحتها عشان تثبت حبها وإن الأبناء مش مطلوب منهم يكونوا كاملين لكن مطلوب منهم ما ينسوش إن اللي ربتهم وكبرتهم ليها حق عليهم في الرحمة والاحترام

لأن أصعب لحظة في حياة الأم مش لما ولادها يغلطوا فيها وبس لكن لما تحس إنها مضطرة تدعي من شدة وجعها وهي في الحقيقة كل اللي نفسها فيه إنهم يحنوا عليها ويعرفوا قيمتها قبل ما يفوت الأوان

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان