خطيبي بعدما عمل عملته معايا جه يوم الفرح وقال للكل في القاعة إني مش بنت بنوت… بس ربنا أخدلي حقي منه

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

"
أمي سألتني بهدوء:
"يعني الكلام اللي قاله مش متفقين عليه قبل كده؟"
هزيت راسي."لأ."
أبويا سأل:
"حصل بينكم خلاف قبل الفرح؟"
سكت شوية. كان في حاجات حصلت بيني وبين مروان فعلًا، وحاجات هو طلب مني أفضل محتفظة بيها بيني وبينه.

لكن في اللحظة دي، ماكنتش عارفة أقول إيه. مش خوفًا منه بس…
كنت خايفة أقول نص الحقيقة فيتفهم غلط. قلت:
"حصلت مشاكل، بس عمره ما قال إنه هيفضحني قدام الناس."
أبويا قعد على الكرسي وحط إيده على جبينه. واضح إنه كان بيحاول يرتب الأحداث في دماغه. أما أمي فسألتني:
"إنتِ عايزة ترجعي له؟"
السؤال فاجأني. بصيت لها وقلت:
"بعد اللي عمله؟"
قالت:
"أنا مش بسألك عشان ألومك. بس عايزة أعرف إنتِ عايزة إيه.

"
ساعتها لأول مرة من ساعة ما مسك الميكروفون، قدرت أفكر في نفسي. قلت:
"عايزة أمشي من هنا."
أبويا هز راسه وقال:
"خلاص. هنمشي."
قبل ما نخرج، دخل عمي بسرعة وقال إن الناس في القاعة بدأت تسأل، وإن مروان لسه موجود. أبويا قال:
"مش هنتكلم مع حد دلوقتي."
خرجنا من الباب الخلفي للقاعة.

وأنا ركبت العربية، موبايلي بدأ يهتز. رسالة من مروان. فتحتها. كان كاتب:
"إنتِ عارفة كويس أنا قلت كده ليه."
فضلت باصة للرسالة وقت طويل. لأن الجملة دي كانت أول حاجة خلتني أشك…
إن اللي حصل في القاعة ماكانش مجرد انتقام. كان وراه سبب. وسبب أنا لسه ماعرفتش حقيقته.

الفصل الثالث: الرسالة
طول الطريق وأنا ماسكة موبايلي وببص على رسالة مروان."إنتِ عارفة كويس أنا قلت كده ليه."
الجملة كانت مستفزة أكتر ما كانت مخيفة. لأني فعلًا كنت عارفة إن بينا حاجة حصلت قبل الفرح. حاجة هو وعدني إنها هتفضل بينا.

بس عمري ما تخيلت إنه يستخدمها بالطريقة دي. أول ما وصلنا البيت، دخلت أوضتي وقفلت الباب. أمي دخلت ورايا، وقعدت على طرف السرير. ما سألتنيش أسئلة كتير. قالت بس:
"احكيلي من البداية."
فضلت ساكتة. قالت:
"مش عشان أحكم عليكي.

عشان أفهم."
وقتها حكيت لها جزء من اللي حصل بيني وبين مروان قبل الفرح. ما دخلتش في تفاصيل، لكن قلت لها إنه استغل ثقتي فيه، وإن بعد اللي حصل بينا بقى بيتعامل معايا بطريقة مختلفة، وكل ما كنت أطلب منه ينسى الموضوع، كان يقولي:
"محدش هيعرف."
أمي فضلت ساكتة. وبعدين قالت:
"يعني كان عنده حاجة يقدر يستخدمها ضدك؟

"
هزيت راسي. قالت:
"طب ليه وافقتي تكملي معاه؟"
السؤال وجعني. قلت:
"كنت فاكرة إنه ندم."
أمي ما علقتش. في نفس اللحظة، دخل أبويا وقال إن مروان بيتصل. رفضت أرد. بعدها بدقايق، بعت رسالة جديدة. المرة دي كانت مختلفة:
"أنا مش هقول أكتر من اللي قلته النهارده. لو عايزة تعرفي ليه عملت كده، نتكلم لوحدنا."
بصيت لأبويا. قال:
"مش هتروحي تقابليه لوحدك."
قلت:
"أنا مش عايزة أقابله أصلًا."
لكن بعد يومين، بدأت أسأل نفسي سؤال واحد:

إيه اللي خلاه مستعد يخسر جوازتنا ويفضحني قدام الناس كلها؟لازم يكون في سبب. الفصل الرابع: الحاجة اللي ماكنتش أعرفها
بعد يومين، اتصلت بيا واحدة من قرايبي كانت موجودة في الفرح. قالت:
"أنا مش عايزة أتدخل، بس في حاجة لازم تعرفيها."
سألتها:
"إيه؟"
قالت إن مروان كان بيتكلم مع واحد من أصحابه قبل الفرح بأسبوعين، وإنها سمعت بالصدفة إنه عنده مشكلة كبيرة في شغله.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان