ابني مـ,ـات وبعد العدة بيوم مراته وقفت على الباب وقالت: خدوا عيالكم أنا هتجوز

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

### الفصل الثاني تاني يوم ندى اتجوزت شريف وبدأت تعيش معاه في شقة بعيدة عن بيتنا وكانت بتكلم الولاد كل كام يوم وتقول لهم إنها هتيجي تزورهم لما تفضى لكن الزيارات ما حصلتش في البداية لأنها كانت مشغولة بتجهيز بيتها الجديد وبمحاولة التأقلم مع جوزها. وأنا كنت بحاول أخلي يوسف ومريم يعيشوا حياة طبيعية على قد ما أقدر فكنت أوصل يوسف المدرسة وأقعد مع مريم وأهتم بأكلهم ولبسهم لكن غياب أمهم كان واضح في كل تفصيلة صغيرة.

بعد فترة بدأت ندى تيجي تزورهم أحيانًا وتقعد معاهم وقت قصير وتمشي ولما كانت تمشي يوسف ما بقاش يعيط زي الأول لكنه كان يسألني إذا كانت هترجع تاني ولا لأ. عدت شهور وكنت فاكرة إن ندى استقرت في حياتها وإنها خلاص اختارت طريقها لكن في يوم كنت قاعدة مع الولاد لما الباب خبط وفتحت لقيت ندى واقفة قدامي بشنطة هدوم كبيرة ووشها باين عليه التعب.

ما قالتش السلام حتى بشكل طبيعي ودخلت خطوتين وبعدين حطت الشنطة على الأرض وانهارت في العياط. سألتها مالك يا ندى؟ حصل إيه؟ قالت لي شريف طردني وطلقني. بصيت لها وقلت لها إزاي؟ قالت إنها رجعت من الشغل ولقت شنطتها بره الشقة ولما خبطت فتح لها شريف وقال لها إنه مش عايز يكمل معاها وإنه طلقها وإن عليها تاخد حاجتها وتمشي.

حاولت تفهم منه السبب لكنه رفض يسمعها وقفل الباب في وشها وفضلت واقفة قدام الشقة مش عارفة تروح فين لحد ما لمت شنطتها وجت عندنا. كنت سامعاها وهي بتحكي وقلبي مش مرتاح لحالها لكن في نفس الوقت افتكرت يوم ما وقفت على بابي ورمت لي ولادها وقالت لي إنها هتتجوز بكرة. قلت لها إنتِ رجعتي لنا دلوقتي عشان شريف طـ,ـردك ولا عشان عرفتي قيمة ولادك؟

ندى ما ردتش في الأول وبعدها قالت لي أنا غلطت يا أمي وأنا عارفة إني غلطت بس ماكنتش متخيلة إنه يعمل فيا كده. قلت لها إن اللي عمله شريف فيها مش مبرر للي عملته هي في ولادها وإن يوسف ومريم ما كانش ذنبهم إنك عايزة تتجوزي وإنهم دفعوا تمن قرارك وهما صغيرين. ندى نزلت راسها وقالت لي أنا مش هطلب منك تنسي اللي حصل أنا بس عايزة أرجع أشوف ولادي وأعيش معاهم.

وقتها يوسف خرج من الأوضة وشافها واقفة جنب شنطتها فسألها ماما إنتِ رجعتي؟ هتقعدي معانا المرة دي ولا هتمشي تاني؟ ندى فتحت دراعها له لكنه ما جريش عليها زي ما كانت متوقعة وفضل واقف مكانه مستني إجابتها.### الفصل الثالث ندى قالت ليوسف إنها رجعت ومش هتمشي تاني لكنه ما صدقهاش بسهولة وقال لها إنتِ قولتي قبل كده إنك هتيجي تشوفينا وما جيتيش.

الكلمة وجعتها لكنها ما حاولتش تدافع عن نفسها لأنها عارفة إنه بيقول الحقيقة. قربت منه بهدوء وقالت له عندك حق يا حبيبي وأنا عارفة إني زعلتك وإنك مش لازم تصدقني دلوقتي لكن هحاول أصلح اللي عملته. يوسف دخل الأوضة من غير ما يرد ومريم كانت واقفة ورا الباب بتبص لأمها ولما ندى نادتها جريت ناحيتي ومسكَت في هدومي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان