اتجوزت أرملة أكبر مني بـ15 سنة عشان تنقذني من الديون، وبعد 3 سنين قررت أسيبها فاتصدمت باللي كانت مخبياه عني

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

كنت عارف إن التفكير ده أناني وإن نادية ما قصرتش معايا في حاجة لكن كل ما كنت أحاول أبعد الأفكار دي عن دماغي كانت بترجع أقوى لحد ما بقيت أدور على أي فرصة أغير بيها حياتي من غير ما أخسر الرفاهية اللي اتعودت عليها.

في الفترة دي اتعرفت على نجوى وهي بنت عندها 28 سنة وبتشتغل في شركة سياحة قريبة من القرية. بدأ كلامنا في حدود الشغل وبعدها بقينا نتقابل بالصدفة ونتكلم كتير من غير ما تعرف نادية أي حاجة عن علاقتنا.

كنت بحس معاها إني رجعت شاب في سنها وإننا ممكن نبدأ حياة شبه الحياة اللي كنت بتخيلها لنفسي. بعد فترة صارحت نجوى إني متجوز من واحدة أكبر مني وإن الجوازة دي حصلت بسبب ظروف مادية صعبة وإنني ناوي أطلق نادية لكن مستني الوقت المناسب عشان أرتب حياتي.

نجوى ما كانتش مرتاحة لفكرة إني لسه متجوز لكنها صدقت كلامي لما قلت لها إن الموضوع مسألة وقت وإنني مش عايز أسيبها من غير ما أكون مجهز نفسي. من هنا بدأت أرتب لحياتي الجديدة. بقيت أخرج من البيت بحجة الشغل وأقابل نجوى من غير ما نادية تعرف وبدأت أدور على شقة تناسبني أنا ونجوى بعيد عن القرية.

ولما لقيت شقة مناسبة دفعت مقدمها من الفلوس اللي كانت نادية بتديهالي على مدار السنين واتفقت مع صاحبها إني أكمل باقي المبلغ على دفعات. كنت فاكر إني كده قربت من حريتي وإن أول ما أجهز الشقة هقدر أواجه نادية بالطلاق وأبدأ حياتي الجديدة من غير ما أرجع خطوة لورا.

حتى بقيت أتعامل معاها ببرود وأختصر كلامي معاها عشان ما تحسش إني متعلق بيها أو إنني خايف أخسرها. وفي ليلة رجعت البيت متأخر ولقيتها قاعدة في الصالة مستنياني. كانت هادية بشكل غريب وما سألتنيش كنت فين ولا اتأخرت ليه.

حطت الكوباية اللي في إيدها على الترابيزة وبصت لي وقالتلي جملة خلت الدم ينشف في عروقي. أنا عارفة يا كريم إنت بتعمل إيه من ورايا. الفصل الثالث
حاولت أتماسك وسألتها تقصد إيه لكنها ما ردتش على سؤالي وبدأت تحكي لي عن كل حاجة كنت فاكر إني مخبيها كويس.قالت لي إنها عرفت إني بتقابل مع نجوى وإنني وعدتها بالجواز بعد الطلاق وإنني اشتريت شقة من غير ما أقول لها وإنني بدأت أجهز نفسي عشان أخرج من حياتها بعد ما خلصت من ديوني وعشت على حسابها تلات سنين.

ما قدرتش أنكر كل حاجة لأن كلامها كان واضح ومحدد فقلت لها إني فعلًا زهقت من العيشة معاها وإنني محتاج أعيش حياتي مع واحدة من سني وإن فرق السن بينا بقى عامل لي مشكلة مش قادر أتجاهلها.

نادية فضلت باصة لي فترة طويلة وبعدها قالت لي إنها كانت متوقعة اليوم ده وإنها من البداية كانت عارفة إن الفلوس ممكن تخلي شاب زيي يوافق على الجواز منها حتى لو مش بيحبها. لكن اللي ما توقعتوش إني أستنى لحد ما أخلص من كل ديوني وأرتب حياتي على حسابها وبعدها أقرر أمشي كأني ما أخدتش منها حاجة.

دخلت غرفة النوم من غير ما تكمل كلام وخرجت بعد دقايق وهي ماسكة ملف فيه أوراق كتير. حطته قدامي وقالت لي إنها كانت عاملة حسابها لليوم ده من وقت ما اتجوزنا. فتحت الملف وبدأت أقلب في الورق لحد ما لقيت مستندات عليها اسمي وتوقيعي ومبالغ مالية كبيرة جدًا.

كل ورقة كانت بتثبت مبلغ مختلف وأنا ببص للأرقام مش قادر أصدق اللي شايفه. رفعت راسي وقلت لها إني ممضيتش على الورق ده وإن كل اللي فاكره إني مضيت على أوراق الجواز. نادية قالت لي إن ده بالضبط اللي حصل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان