اتجوزت أرملة أخويا بأوامر من أبويا عشان أحافظ على ولاد أخويا والحقيقة إني طمعت في فلوسه بس اللي اكتشفته غير حياتي

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

رفعت عيني لسارة، فقالت لي إن محمود هو اللي كتب الوصية، وإنه كان حريص على مستقبل يوسف وليلى، وإنها احتفظت بيها عشان تنفذ اللي أوصاها بيه. بعدها واجهتني بالمكالمة اللي سمعتها، وقالت إنها عرفت إني كنت بخطط مع أبويا أنقل الممتلكات باسمي من غير علمها، وإنها مش هتقبل تعيش مع راجل اتجوزها وهو بيطمع في حقوق ولادها.

حاولت أتكلم وأبرر موقفي، لكنها رفضت تسمع أي تبرير، وقالت إن الثقة اللي كانت بيننا انتهت، وإنها مش عايزة تكمل الجواز. خرجت من البيت وروحت لأبويا وحكيت له عن الوصية وعن قرار سارة. أبويا اتفاجئ من اللي عرفه، وقرر يروح معايا عشان يستفسر منها عن الوصية ويعرف تفاصيلها.

لما وصلنا الفيلا، طلبنا من سارة تقعد معانا، فجابت الورقة وحطتها قدام أبويا. سألها عن سبب كتابة محمود للوصية، فقالت له إن محمود هو اللي قرر ينظم أملاكه قبل وفاته بمدة كبيرة، وإنه كان عايز يضمن إن ممتلكاته تفضل محفوظة لزوجته وأولاده، وإنها مش هتسمح لأي حد يتصرف فيها بعيدًا عن اللي أوصى بيه.

بعدها قالت له إنها عرفت مخططه هو وابنه من المكالمة، وإنها وافقت على الجواز عشان تحافظ على ولادها وتنهي الضغط اللي كان واقع عليها، مش عشان تسلم ممتلكات محمود لينا. ثم أعلنت قرارها بوضوح وقالت إنها بتطلب الطلاق، وإنها مش هتسمح ليا ولا لأبويا ندخل المحلات أو الفيلا أو نتدخل في أي حاجة تخص ممتلكات محمود.

أبويا حاول يناقشها ويقنعها إن الخلاف ممكن يتحل، لكنها رفضت التراجع، وأكدت إن ممتلكات محمود أمانة عندها لحد ما أولاده يكبروا ويستلموا حقوقهم. خرجنا من الفيلا وإحنا مش قادرين نغير موقفها، لكننا فضلنا فترة نحاول نفهم إذا كان فيه أي مجال نرجع نتكلم معاها أو نغير قرارها.

ومع الوقت، اتأكدنا إن سارة متمسكة بقرارها، وإن مافيش مكان لينا في الممتلكات اللي سابها محمود، وإنها مش هتسمح لينا بالتدخل فيها أو دخول المحلات والفيلا من غير إذنها. وقتها فهمنا إن كل محاولاتنا انتهت، وإننا مش هنقدر نفرض نفسنا عليها أو على أملاك أخويا.

وبعد ما أدركنا إن خلاص مالناش مكان في الممتلكات دي، تم الطلاق، وكل واحد فينا راح في طريقه. سارة فضلت مع يوسف وليلى، وكرست حياتها لتربيتهم والحفاظ على ممتلكات أبوهم لحد ما يكبروا ويستلموا حقوقهم، أما أنا فرجعت لحياتي بعيد عن أملاك محمود، بعد ما خسرت ثقة سارة واكتشفت إن طمعي هو اللي أنهى الجواز اللي دخلته وأنا فاكر إني هقدر أوصل بيه للي عايزه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان