في عزومة عيلة جوزي ابني حط حبوب هلوسة في الأكل واتصدمت من الغل وسواد القلب منهم

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

قبل الضهر بشوية بدأت العيلة توصل سامي دخل وهو بيتكلم عن الشغل والفلوس ومنى جت مع حماتي اللي قعدت في الصالة وبصت على الشقة وقالت إن ربنا موسعها على حسن وإن الواحد نفسه يشوف الخير ده واصل لكل إخواته
حسن حاول يغير الموضوع لكن سامي رجع فتح سيرة المحل وقال إن الخلافات كلها كانت هتنتهي لو حسن وافق يساعده من الأول وحسن رد عليه إن المساعدة عمرها ما كانت إجبار وإن كل واحد لازم يحترم ظروف التاني

أنا كنت بسمع الكلام وأنا في المطبخ وبحاول أخلص تجهيز السفرة من غير ما أدخل في النقاشات دي وكريم كان بيتحرك حواليا بتوتر غريب وكل شوية يدخل المطبخ ويبص على الأطباق وبعدها يخرج بسرعة
لما الأكل جهز ناديت على حسن يساعدني في نقل الأطباق وبدأنا نحط كل حاجة على السفرة والكل قعد مستني وأنا كنت مبسوطة إن العزومة أخيرًا هتخلص من غير خناقة جديدة

بدأنا ناكل والكلام رجع طبيعي في الأول وسامي كان بيحكي عن شغله ومنى بتتكلم مع حماتي وأنا كنت بروح وأجي بين السفرة والمطبخ عشان أجيب باقي الأكل
لكن بعد شوية لاحظت إن الجو اتغير فجأة وإن بعض أفراد العيلة بقوا يتصرفوا بطريقة غريبة ومش مفهومة والضحك اللي كان مالي المكان اختفى وحسن بص حواليه باستغراب وهو بيسألهم إذا كان فيه حد تعبان

في اللحظة دي قلبي بدأ يدق بسرعة وحسيت إن العزومة اللي كنت مستنياها تعدي على خير هتتحول لليلة عمرنا ما هننساها
والأغرب إن كل واحد فينا كان فاكر إن اللي بيحصل مجرد موقف عابر لكن اللي حصل بعد كده كشف إن في حاجة غلط جدًا حصلت على السفرة وإن العيلة كلها هتخرج من اليوم ده بشكل مختلف تمامًا عن اللي دخلت بيه.

### الفصل الثاني
في الأول افتكرت إن اللي بيحصل على السفرة مجرد خناقة عائلية من النوع اللي اتعودنا عليه كل ما نتجمع عند أهل جوزي لكن بعد دقايق اكتشفت إن العزومة دي هتتحول لأغرب يوم في حياتنا
سامي أخو حسن الكبير كان قاعد بيبص في طبقه وبعدين رفع راسه وبص لحسن وقاله بصوت حزين كأنه بيودع الدنيا يا أخويا أنا عمري ما تخيلت إنك تعمل فيا كده وأنا لسه عايش

حسن بصله باستغراب وقاله عملتلك إيه يا سامي ده أنا لسه ما لحقتش أجيبلك الشاي

سامي حط إيده على قلبه وقاله مش الشاي يا حسن أنا بتكلم عن المحل اللي أبوك سابهولك وإنت رافض تبيع حتة منه عشان أخوك يعيش مستور
حسن حاول يرد عليه لكن سامي كان سرحان في كلامه ومكملش كأنه نسي هو كان بيشتكي من إيه أصلًا وبعدها فجأة ضحك وقال أنا لو كنت أعرف إن المحل هيعمل بينا كل ده كنت طلبت من أبويا يكتبلي أنا كمان محل وأنا صغير قبل ما يعرف إنك هتطلع محظوظ بالشكل ده

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان