يوم فرش جهازي أمي وحماتي شتموا بعض بسبب الفرش اللي قالت عليه من سوق المستعمل.. لكن موقف حمايا خلّى اليوم ده مستحيل يتنسي!

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

قال لي وأنا مش هطلب منك تتحملي إهانة عشان ترضي حد حتى لو كان قريب مني

بعدها بأيام نوال رجعت تتعامل معايا بشكل عادي لكن كان واضح إنها بتعمل كده على مضض وكانت كل ما تيجي تزورنا تركز في تفاصيل الشقة وتسأل عن سعر حاجة أو تعلق على اختيار لون أو قطعة أثاث وأنا كنت بحاول أعدي الكلام من غير ما أرد عليها

لكن اللي حصل يوم الفرش فضل عامل حاجز بيني وبينها لأنني بقيت بحس إن أي تصرف منها ممكن يكون وراه مقارنة جديدة بيني وبينها أو بين أهلي وأهل أحمد
بعد الجواز بشهر تقريبًا قررنا نعمل عزومة صغيرة لأهلنا في الشقة وأمي أصرت إنها تساعدني في تحضير الأكل رغم إني كنت بقول لها إني أقدر أعمل كل حاجة لوحدي

أمي جت من بدري وساعدتني في المطبخ وكانت فرحانة وهي بتشوفني بجهز بيتي بنفس الحاجات اللي اختارتها معايا ولما نوال وصلت بصت على السفرة وقالت بسخرية خفيفة واضح إن أم مريم بتحب تشتغل بإيديها مش بتسيب حاجة للجاهز

أمي سمعت الكلام لكنها ما ردتش وكملت ترتيب الأطباق وأنا كنت على وشك أتكلم لكن أمي بصت لي كأنها بتقول لي سيبيها
بعد الغدا عم جلال طلب من أحمد يجيب الشاي وقعد جنب أمي وقال لها أنا من يوم فرش الشقة وأنا حاسس إنك شايلة مني عشان أنا ما قدرتش أمنع اللي حصل من الأول

أمي قالت له لا والله يا عم جلال أنا مقدرة موقفك ومش شايلة منك حاجة لكن اللي حصل وجعني عشان بنتي كانت فرحانة وأنا شفت فرحتها بتضيع قدامي
قال لها أنا فاهمك وعلشان كده عايز أقولك حاجة أنا عارف إن إمكانياتكم على قدكم وإنكم تعبتم في تجهيز مريم لكن صدقيني أنا لو كنت قادر أساعد ابني في كل حاجة كنت عملت كده ومع ذلك عمري ما هسمح إن حد يعتبر ظروف الناس المادية سبب إنه يقلل منهم

نوال كانت قاعدة على الناحية التانية وسمعت كلامه فقالت له هو إحنا هنفضل نعيد نفس الموضوع كل مرة؟ أنا خلاص سكت ومش عايزة أتكلم فيه
عم جلال رد عليها وقال لها إحنا مش بنعيد الموضوع إحنا بنحاول نفهم إزاي نحافظ على العيلة من غير ما حد يجرح حد

سكتت نوال وما ردتش ولأول مرة من ساعة الجواز حسيت إن حد من أهل أحمد بيحاول يصلح المشكلة من جذورها مش بس يطلب مني أعديها
### الفصل الرابع
مرت الشهور وبدأت علاقتي بنوال تتحسن بالتدريج مش لأنها اعترفت إن كلامها كان غلط بشكل مباشر لكن لأنها لاحظت إن أحمد مش بيوافقها على أي انتقاد ليا لمجرد إنها أمه وإنه في نفس الوقت ما كانش بيمنعني أزورها ولا بيطلب مني أقاطعها

كنت لما أروح عندها أساعدها في اللي تحتاجه وأتكلم معاها باحترام لكن من غير ما أسمح لأي تعليق جارح يعدي كأنه عادي ولو قالت كلمة تضايقني كنت برد بهدوء وأوضح لها إن الكلام ده مش مقبول
وفي يوم كنا قاعدين عندها مع سمر وكانت بتحكي عن واحدة من قرايبهم اشترت عفش غالي وبعد فترة اكتشفت إنه مش عملي وإنها دفعت فلوس كتير على حاجات مش بتستخدمها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان