الساعة سبعة إلا ربع خالي وصل مع مراته ودخلوا وقعدوا في الصالون وأبويا وأمي كانوا بيستقبلوهم بفرحة كبيرة وأنا كنت في أوضتي بجهز نفسي ومستنية ينادوا عليا. وفجأة سمعت صوت عربية وقفت قدام البيت وبعدها صوت باب بيتفتح وخطوات داخلة وسمعت خالي بيقول باستغراب إيه ده يا كريم مين اللي معاكيقلبي بدأ يدق بسرعة وأنا خرجت من الأوضة ووقفت عند باب الصالون وبصيت ناحية المدخللقيت كريم داخل ومعاه بنت غريبة عننا لابسة فستان شيك وماسكة إيده بكل ثقة وأول ما شافتنا ابتسمت وقالت مساء الخير.
كريم بص لأبوه وقال بمنتهى الهدوء اللي صدمني أنا شخصيًا دي سارة يا جماعة خطيبتي وإحنا اتفقنا من فترة وجاي النهارده أعرفكم عليها رسمي. حسيت إن الأرض بتتحرك من تحتي وأمي قامت من مكانها وهي مش مستوعبة الكلام وأبويا بص لكريم وبعدين بص لخالي اللي كان واقف ساكت وملامحه اتغيرت تمامًا.
أنا ما قدرتش أنطق بكلمة واحدة وكل اللي عملته إني بصيت لخالي مستنية منه يزعق أو يسأل ابنه إزاي يعمل كده في اليوم اللي هو بنفسه حدده لخطوبتنا. لكن خالي محمود عمل حاجة محدش فينا كان يتوقعها.
قام من مكانه وراح ناحية كريم ومد إيده للبنت اللي معاه وقال لها اتفضلي يا بنتي اقعدي. وبعدين بص لابنه وقال له جملة خلت كريم نفسه يتغير لونه وخلت أمي تحط إيدها على بقها من الصدمة
الفصل الثاني
خالي قال لكريم اقعد يا ابني وخلي البنت المحترمة دي تقعد معانا عشان واضح إن في كلام كتير لازم يتقال النهارده
كريم حاول يبان ثابت وقال له يا بابا أنا مش فاهم إيه المشكلة أنا جاي أعرفكم على خطيبتي ومش شايف إني عملت حاجة غلط
خالي رد عليه المشكلة مش إنك جايب خطيبتك يا كريم المشكلة إنك سايب أبوك يحدد معاد خطوبتك على بنت أخت مراته وإنت عارف إنه بلغ الناس كلها بالميعاد ورايح جاي النهارده كأنك داخل تعلن انتصارك على حد
سارة بصت لكريم باستغراب واضح وقالت له إنت قلت لي إن أهلك عارفين بموضوعنا وإنهم موافقين
كريم اتلخبط وقال لها أنا قلت لك إنهم هيعرفوا النهارده
خالي قاطعه وقال له لأ يا ابني إنت قلت لها إنك اتفقت معايا وإننا هنستقبلها النهارده على إنها خطيبتك وإن كل حاجة متظبطة وده كلام ما حصلش
أنا كنت واقفة مكاني حاسة إن كل العيون بتبص عليا وإن كرامتي بقت موضوع نقاش قدام ناس أول مرة أشوفهم وكنت نفسي أدخل أوضتي وأقفل الباب على نفسي لكن رجلي ما كانتش قادرة تتحرك
أمي قربت مني ومسكت إيدي وقالت لي تعالي يا ندى اقعدي جنبي لكني هزيت راسي وفضلت واقفة
أبويا قال لكريم إنت كان ممكن تتكلم من الأول وتقول إنك مش عايز تتجوز ندى محدش كان هيجبرك لكن ليه تسيب أبوك يحدد ميعاد وتخلي البنت تستعد وبعدين تيجي في نفس اليوم بالطريقة دي
كريم رد بعصبية أنا ما وعدتش ندى بحاجة أنا عمري ما قلت لها إني بحبها ولا طلبت إيدها بنفسي وكل الكلام ده كان من باب الهزار بين العيلة



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.