فضلت باصة للشاشة ومش قادرة أستوعب هو جاب صوري منين وإزاي شخص معرفوش يعرف اسمي أصلا لكن اللي مكنتش أعرفه إن اللي حصل في محل الصيانة كان مجرد بداية لحكاية هتخليني أخاف من كل مكالمة وكل رسالة توصل لتليفوني
### الفصل الثاني
استنيت لحد ما خرجت من المكتب ودخلت مكان هادي واتصلت بالرقم وأنا بحاول أتماسك أول ما رد صوت راجل قاللي إنه عارف إني صلحت موبايلي عند سامح وإن الصور اللي بيتكلم عنها موجودة عنده
حسيت إن الأرض بتلف بيا وسألته إزاي وصل للصور دي وإنه عايز مني إيه لكنه رد ببرود وقاللي إنه مش بيحب اللف والدوران وإنه ممكن يخليني أندم لو فكرت أعمل نفسي مش فاهمة
قلتله إن الصور دي ملكي وإن اللي عمله جريمة وإنه لو مبعتهاش هبلغ عنه لكنه ضحك وقاللي إن البلاغ مش هيرجعلي صوري وإنه يقدر يبعتها لأي حد يعرفني
بعدها طلب مني مبلغ كبير بالنسبة لمرتبي وقاللي إن ده تمن إنه يمسح الصور من عنده ومن عند أي حد وصلها له
قفلت المكالمة وأنا برتعش ومكنتش عارفة أعمل إيه كنت خايفة أبلغ وأخاف أكتر لو الصور انتشرت وفي نفس الوقت عارفة إن دفع الفلوس مش ضمان إنه هيسيبني في حالي
حاولت أفتكر مين ممكن يكون شاف الصور أو يعرف بياناتي لكن مفيش حد جه في بالي غير فني الصيانة سامح لأنه الشخص الوحيد اللي سبت عنده الموبايل في الفترة الأخيرة
رجعت البيت وفضلت طول اليوم ساكتة وأمي لاحظت إني مش على بعضي وسألتني إذا كان حد ضايقني في الشغل لكن مقدرتش أقولها الحقيقة من خوفي عليها
بالليل وصلتلي رسالة جديدة فيها صورة من صوري الشخصية كانت صورة عادية ليا في أوضتي بملابس البيت المحتشمة لكنها كانت خاصة بيا ومش من حقيقتي إنها توصل لحد غريب
الرسالة اللي بعدها كانت أوضح من أي تهديد سابق الراجل قاللي إن المبلغ اللي طلبه لازم يكون جاهز خلال يومين وإن لو معنديش الفلوس ممكن نتفاهم بطريقة تانية
ولما سألته يقصد إيه رد عليا بكلام خلاني أحس بالإهانة وقاللي إنه ممكن ينسى الفلوس لو وافقت أقابله لوحدي وأعمل اللي هو عايزه
حسيت إن الموضوع مبقاش مجرد ابتزاز بالفلوس لكنه بيحاول يستغل خوفي عشان يضغط عليا وأوافق على حاجة أنا رافضاها تماما
المرة دي مصورتش الرسائل بس عملت لها لقطات شاشة واحتفظت بالرقم وقررت إني مش هرد عليه تاني لحد ما أعرف أتصرف
دخلت أوضتي وقفلت الباب وفضلت أعيط من غير صوت وأنا بفكر إزاي واحد استأمنته على موبايلي يستغل خصوصيتي بالشكل ده وإزاي أنا كنت فاكرة إن الموضوع مجرد شاشة مكسورة
لكن وسط خوفي بدأت أفكر بعقل شوية لو دفعت الفلوس ممكن يطلب أكتر ولو قابلته ممكن يستغل الموقف ويهددني من جديد ولو سكت هيفضل فاكر إن الخوف هيخليني أنفذ كل اللي يطلبه
فتحت الرسائل تاني وبصيت على الرقم وحسيت إن لازم أتحرك قبل ما يوصل لأمي أو لأي حد من عيلتي
### الفصل الثالث
تاني يوم أخدت إجازة من الشغل وروحت قسم الشرطة ومعايا الموبايل وكل الرسائل اللي وصلتني ورقم الشخص اللي بيهددني وشرحت للضابط اللي حصل من أول ما الشاشة اتكسرت لحد ما الراجل بدأ يطلب الفلوس ويضغط عليا عشان أقابله
كنت محرجة وخايفة من نظرة الناس لكن الضابط اتعامل معايا بهدوء وقاللي إن الغلط مش غلطتي وإن الاحتفاظ بالرسائل وعدم الاستجابة للابتزاز خطوة مهمة



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.