بعد قصة حب استمرت 3 سنين وعرفتنا الجامعة كلها، يوم الخطوبة اكتشفت إنه أخويا!

نُشر منذ 5 ساعات
حفظ
غلاف المقال

البيت اللي من ساعة واحدة كان مليان كلام عن الخطوبة والفرحة، بقى محدش فيه عارف يبص للتاني. يوسف ما كانش بس حبيبي اللي خسرت مستقبلي معاه؛ ده كمان الشخص اللي فجأة اكتشفت إن علاقتي بيه مستحيل تكمل بالشكل اللي حلمنا بيه. تاني يوم، يوسف اتصل بيا.

أول ما سمعت صوته، عيطت، وهو كمان ما قدرش يخبي وجعه. قال لي إنه قضى الليل كله بيفكر في السنين اللي عشناها، وإنه كل ما يفتكر خططنا للمستقبل يحس إن اللي حصل مش حقيقي. قلت له إننا ما اخترناش اللي حصل، وإن محدش فينا كان يعرف، لكن معرفتنا المتأخرة مش هتغيّر الحقيقة.

سألني: «يعني دي النهاية يا مريم؟ بعد كل اللي بينا؟»
ما عرفتش أرد بسرعة. كنت نفسي أقول له إننا هنلاقي حل، لكننا كنا اتأكدنا إن الرضاعة تثبت المحرمية وإن الجواز بينا ما ينفعش. فقلت له: «أنا مش عايزة أخسرك، بس مش هينفع نكمل في طريق عارفين إنه مستحيل.

»
كانت دي آخر مرة نتكلم فيها عن مستقبلنا. رجع يوسف الدبلة عن طريق أهله، وبعدها بفترة سافر لمحافظة تانية عشان يبدأ شغله الجديد. وأنا حاولت أرجع لحياتي، وركزت في شغلي بدل ما أفضل أراجع كل تفصيلة في علاقتنا وأسأل نفسي ليه الحقيقة ظهرت في الوقت ده بالذات.

عدت شهور قبل ما أقدر أتكلم عن يوسف من غير ما أتوجع. وفي الشغل، بدأت أتعرف على كريم، زميل هادي ومحترم، ومع الوقت اكتشفت إن بينا تفاهم حقيقي. لما طلب يتقدم لي، ما وافقتش بسرعة؛

كنت محتاجة أتأكد إني باختار حياتي الجديدة عن اقتناع، مش لمجرد إني عايزة أهرب من الماضي. وبعد تفكير، وافقت. قبل خطوبتي بأسبوع، وصلتني رسالة من يوسف: «عرفت إنك هتتخطبي. أتمنى لك السعادة يا مريم، من قلبي.»
قريت الرسالة أكتر من مرة، وبعدها رديت: «شكرًا يا يوسف، وربنا يكتب لك الخير.

»
يوم خطوبتي، أمي مسكت إيدي وقالت إنها كانت خايفة إن اللي حصل يفضل موقف حياتي. بصيت لها وقلت: «اللي حصل مش هنساه، بس مش هخليه يمنعني أعيش.»
دخلت القاعة وأنا عارفة إن جزءًا من حياتي انتهى بطريقة ما اخترتهاش، وإن حبي ليوسف كان حقيقي، لكن الحقيقة اللي اكتشفناها غيّرت كل شيء.

ما كانش قدامنا طريق نرجع له، فكان لازم كل واحد فينا يكمل طريقه. ومع بداية حياتي الجديدة، ما اعتبرتش السنين اللي عشتها مع يوسف كذبة، ولا اعتبرت نهايتها عقابًا. كانت حكاية حب انتهت لسبب أكبر من إرادتنا، ووجع احتجت وقت عشان أتعافى منه، لكن في النهاية فهمت إن انتهاء قصة مش معناه إن الحياة نفسها انتهت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان