جوزي م.ات وبعدها بخمس شهور حماتي خيرتني بين إني أتجوز أخوه يا إما أسيب عيالي وأمشي من البيت

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

جوزي مات وبعدها بخمس شهور حماتي خيرتني بين إني أتجوز أخوه يا إما أسيب عيالي وأمشي من البيتيوم ما جوزي مات حسيت إن الدنيا كلها اتقفلت في وشي وإن السند اللي كنت متكئة عليه راح ومش هيرجع تاني وساعتها ماكنش في دماغي غير عيالي اللي لسه صغيرين ومش فاهمين يعني إيه أبوهم مش هيرجع البيت تاني وكنت فاكرة إن أصعب أيام حياتي هي الأيام اللي عشتها بعد دفنه لكن ماكنتش أعرف إن بعد خمس شهور

بس هقف قدام حماتي وأسمع منها كلام عمري ما تخيلت إنها ممكن تقولهولي.

أنا اسمي سماح عندي تسعة وعشرين سنة واتجوزت حسام وأنا عندي اتنين وعشرين سنة وعشت معاه سبع سنين ماكانش غني ولا صاحب أملاك لكنه كان راجل بيشتغل ويتعب عشان يوفرلي أنا وعياله حياة كويسة وعمره ماخلاني أحتاج لحد طول ما هو موجود.خلفنا ولد اسمه يوسف عنده ست سنين وبنت اسمها ملك عندها تلات سنين وكنا عايشين في بيت أمه الحاجة فاطمة من يوم جوازنا لأن حسام كان شايف إن وجودنا معاها أحسن من إنه يسيبها لوحدها بعد وفاة جوزها.

لما حسام تعب في آخر شهور حياته كنا فاكرين إنها وعكة وهتعدي لكن حالته ساءت بسرعة ومات وسابني لوحدي في مسؤولية طفلين محتاجين رعاية طول الوقت. حماتي وقتها كانت بتواسيني وتقول لي إن البيت بيتي وإن عيالي عيالها وإنها مش هتسيبني أواجه الدنيا لوحدي.

صدقتها لأن الحزن كان أكبر من إني أفكر في أي حاجة تانية ولأنها فعلًا كانت بتساعدني في أكل العيال ومذاكرتهم وكنت باعتبرها أمي التانية. عدت الشهور وأنا بحاول أتعلم أعيش من غير حسام وكنت كل يوم أصحى بدري أجهز يوسف للمدرسة وأهتم بملك وأحاول أتماسك قدامهم عشان مايحسوش إن أمهم ضعفت.

حماتي كانت ساعات تقعد مع العيال وأنا أخلص شغل البيت وساعات تخرج معاهم تشتري لهم حاجات بسيطة تفرحهم وكنت شايفة إن ربنا عوضني بيها عن غياب أبوهم. لكن بعد خمس شهور بالظبط من وفاة حسام اتغير كل شيء في يوم واحد.

كنت في المطبخ بحضر الغدا لما حماتي نادت عليا وقالت لي تعالي يا سماح عايزة أتكلم معاكي في موضوع مهم. نشفت إيدي ودخلت لها الصالة ولقيتها قاعدة ووشها جاد بشكل خلاني أحس إن فيه حاجة مش طبيعية. قالت لي اقعدي يا بنتي.

قعدت قدامها وسألتها خير يا أمي فيه حاجة حصلت؟ ردت من غير مقدمات أنا فكرت في موضوع جوازك من محمود أخو حسام ولازم نخلص فيه. افتكرت إني ماسمعتش كويس فبصيت لها وقلت لها جواز إيه يا أمي؟قالت لي محمود يتجوزك وتفضلي في بيتك وسط عيالك بدل ما تفضلي أرملة طول عمرك.

حسيت إن الكلام نزل عليا زي الصاعقة وقلت لها بس أنا مش بفكر في الجواز أصلًا ولسه جوزي مات من خمس شهور إزاي بتتكلمي في الموضوع ده؟

ردت بحدة الخمس شهور دول كفاية إنك تفكري في مستقبلك وبعدين محمود عم عيالك وراجل معروف ومش غريب عنك. قلت لها أنا مقدرة خوفك عليا وعلى العيال لكن محمود عمره ماكان في تفكيري كزوج وأنا مش هقدر أتجوز واحد لمجرد إنه أخو جوزي.

وشها اتغير وقالت لي يبقى لازم تختاري يا سماح يا تتجوزي محمود وتفضلي هنا مع عيالك يا إما تسيبي البيت وتمشي وتسيبيهم معايا. فضلت باصة لها وأنا مش مستوعبة اللي بتقوله وقلت لها إنتي بتخيريني بين إني أتجوز غصب عني وبين إني أسيب ولادي؟

إزاي تقدري تطلبي مني طلب زي ده؟ قالت لي أنا مش بطلب منك حاجة لمصلحتي أنا بفكر في مصلحة العيال وإنتي لو مش عايزة تفهمي ده يبقى كل واحد يتحمل نتيجة قراره. ماقدرتش أتمالك نفسي ودموعي نزلت وأنا بقول لها دول ولادي يا حاجة فاطمة وأنا أمهم ومش هقدر أعيش يوم واحد من غيرهم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان