جوزي م.ات وبعدها بخمس شهور حماتي خيرتني بين إني أتجوز أخوه يا إما أسيب عيالي وأمشي من البيت

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

قال لي أنا هتكلم معاها وأفهمها إنك مش مضطرة تتجوزيني عشان تفضلي أم لولادك.

لكن اللي ماكنتش أعرفه إن حماتي كانت سامعة جزء من كلامنا ولما محمود خرج من البيت تاني يوم الصبح دخلت عليا وقالت لي إن رفضي للجواز معناه إني مش ناوية أفضل في البيت وإنها مش هتقدر تضمن إن الأمور تفضل زي ما هي.ساعتها فهمت إن الكلام لوحده مش هيحل المشكلة وإن لازم أخد قرار يحمي حقي في عيالي من غير ما أفضل تحت رحمة تهديداتها.

الفصل الثالث
اتصلت بأخويا أحمد وحكيت له اللي حصل وطلبت منه ييجي ياخدني أقعد عنده كام يوم لحد ما أقدر أفكر بهدوء.

لما جه لقيتني مجهزة هدوم العيال وحاجاتهم الأساسية فاستغرب وقال لي إنتي ناوية تمشي فعلًا؟قلت له أنا مش عايزة أسيب البيت ولا أبعد العيال عن جدتهم لكن مش هقدر أفضل في مكان كل يوم أخاف فيه إنها تطلب مني أتنازل عن حقي في تربية ولادي.

حماتي خرجت من أوضتها أول ما شافت أحمد وقالت له أختك دي مصممة تخرب البيت بإيديها وأنا كل اللي طلبته منها إنها تتجوز عم عيالها عشان أحافظ عليهم. وعم العيال مفهوش عيب
أحمد رد عليها يا حاجة فاطمة محدش يقدر يلومك إنك خايفة على أحفادك لكن سماح مش مجبرة تتجوز حد عشان تثبت إنها أم كويسة وإنتي لو فعلًا خايفة على العيال يبقى ماتحطيهاش في الاختيار ده.

قالت له يعني إنت هتاخدها وتخليها تبعد عن ولادها؟أحمد استغرب كلامها وقال لها هي أمهم يا حاجة فاطمة هتبعد عنهم إزاي؟ هي هتاخدهم معاها. حماتي سكتت لحظة وبعدين قالت له أنا مش هسيبها تاخد ولاد حسام وتربيهم بعيد عني.

رد أحمد عليها بهدوء محدش قال إنك مش هتشوفيهم لكن العيال ليهم أم ومش من حق حد يجبرها على الجواز عشان يضمن إنها تفضل في مكان معين. خرجت من البيت وأنا ماسكة إيد يوسف وشايلة ملك وأحمد شايل الشنط.

كنت موجوعة إني بخرج من البيت اللي عشت فيه سنين مع حسام لكن في نفس الوقت كنت عارفة إني لو فضلت لمجرد الخوف هفضل طول عمري بدفع ثمن قرار مش قراري. في بيت أخويا بدأت أرتب حياتي من جديد.أخويا ساعدني ألاقي شغل مناسب أقدر أوفق بينه وبين رعاية العيال وبدأت أتعلم أعتمد على نفسي بدل ما أستنى حد يقرر لي أعمل إيه.

أما محمود فكان بيزورنا كل فترة يطمن على أولاد أخوه وكان بيحاول يصلح العلاقة بيني وبين أمه من غير ما يضغط عليا أرجع.

وأنا ماكنتش مانعاه ولا مانعة حماتي من رؤية الأطفال لكن كنت مصممة إن أي زيارة تحصل باحترام ومن غير تهديد أو محاولة لفرض الجواز عليا. بعد حوالي شهر حماتي اتصلت بيا وقالت لي إنها عايزة تشوف العيال وإنها وحشوها جدًا.

وافقت وحددنا يوم تيجي فيه تزورهم عند أخويا. لما وصلت وشافت يوسف وملك جريوا عليها وح. ضنوها وهي فضلت تبوسهم وتعيط. المنظر وجع قلبي لأنهم كانوا فعلًا بيحبوها ومش ذنبهم إن الكبار دخلوا في خلاف بالشكل ده.

بعد ما العيال خرجوا يلعبوا مع أحمد حماتي قعدت قدامي وقالت لي أنا كنت فاكرة إن لو جوزتك محمود هضمن إنك تفضلي قريبة مني وإن عيال حسام يكبروا قدام عيني لكن ما فكرتش إن طريقتي ممكن تخليكي تمشي فعلًا. ما رديتش عليها وسابتها تكمل كلامها.قالت لي أنا بعد ما أبو حسام مات فضلت لوحدي وخفت إن لما ابني مات أخسر كل حاجة مرة واحدة ولما فكرت إنك ممكن تتجوزي وتبعدي بالعيال حسيت إني هفقدهم زي ما فقدت أبوهم وحسام لكن أنا غلطت لما افتكرت إن خوفي يديني الحق أقرر عنك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان