كل أسبوع وأنا خارجة من شقتي ألاقي حاجة غريبة قدام الباب.. مياه وتراب وحتت عضم، ولما جوزي ركب كاميرا مكان العين السحرية اكتشفنا مين اللي بيعمل كده

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

كل أسبوع وأنا خارجة من شقتي ألاقي حاجة غريبة قدام الباب.. مياه وتراب وحتت عضم، ولما جوزي ركب كاميرا مكان العين السحرية اكتشفنا مين اللي بيعمل كدهأنا منى عندي تلاتة وتلاتين سنة ومتجوزة أحمد من سبع سنين، وعندنا بنت اسمها ليلى عندها خمس سنين.

كنا عايشين حياة هادية ومستقرة في شقتنا، أحمد بيشتغل محاسب في شركة، وأنا بشتغل من البيت في تفصيل الهدوم، وبنحاول نوفر لبنتنا كل اللي تحتاجه. علاقتنا كانت كويسة، ومفيش بينا مشاكل تستاهل الزعل، وكل يومنا كان بيمشي بنفس النظام تقريبًا، أحمد ينزل شغله الصبح، وأنا أوصل ليلى للحضانة وأرجع أكمل شغلي، وبالليل نتعشى سوا ونقعد شوية نحكي عن يومنا.

في يوم الصبح، كنت خارجة أوصل ليلى للحضانة، فتحت باب الشقة ولقيت شوية مياه بسيطة قدام العتبة. استغربت، لأن المياه كانت قدام بابنا إحنا بس، والأرض في باقي الطرقة كانت ناشفة تمامًا. بصيت ناحية السلم وبصيت قدامي، لكن مكنش فيه حد، فقلت يمكن واحدة من الجيران كانت بتنضف شقتها ووقعت منها المياه وهي معدية.

جبت فوطة ونضفت المكان، وبعدها نزلت مع بنتي ونسيت الموضوع طول اليوم. بعد أسبوع بالظبط، فتحت الباب عشان أنزل أجيب شوية طلبات من السوبر ماركت، لقيت تراب بسيط متجمع قدام الباب. وقفت أبص له باستغراب، لأن التراب كان في مساحة صغيرة قدام العتبة، وكأن حد حطه في المكان ده تحديدًا.

ناديت على ليلى وطلبت منها تستنى جوه، ونضفت التراب، وبعدها خرجت وأنا بفكر في اللي حصل. أول ما أحمد رجع من شغله بالليل، حكيت له عن المياه اللي لقيتها الأسبوع اللي فات والتراب اللي لقيته النهارده.

أحمد ابتسم وقال لي إن دي حاجات بسيطة وممكن تكون وقعت من أي حد من الجيران وهو طالع أو نازل، وإن العمارة فيها حركة طول اليوم، فمش لازم أدي الموضوع أكبر من حجمه. قلت له إن المياه كانت قدام بابنا بس، والتراب برضه في نفس المكان، لكنه رد عليا إن مفيش داعي نقلق نفسنا على حاجة مش مستاهلة، وإن لو الموضوع اتكرر نبقى نفكر فيه وقتها.

كلامه هداني شوية، وقررت أسيب الموضوع يعدي بدل ما أفضل أفكر فيه. عدى أسبوع تالت، وفي الصبح كنت مستعجلة عشان عندي شغل لازم أخلصه قبل الضهر. فتحت الباب، وأول ما بصيت لتحت لقيت حتت عضم صغيرة قدام العتبة.
اتجمدت مكاني، وبصيت حواليّا وأنا مش فاهمة إيه اللي ممكن يخلي حد يسيب حاجة زي دي قدام باب شقتنا. مكنتش كمية كبيرة، مجرد حتت صغيرة متفرقة على الأرض، لكنها كانت كفاية تخليني أحس إن الموضوع مش طبيعي.

رجعت جوه وقفلت الباب، وبعدها ناديت على أحمد اللي كان لسه بيجهز عشان ينزل شغله. خرج أحمد وبص بنفسه على العضم، وبعدها جاب كيس ولم الحاجات من غير ما يقول حاجة. استنيت لما رجع جوه وقلت له وأنا متوترة إن الموضوع بقى يخوف، وإن كل أسبوع بلاقي حاجة مختلفة قدام بابنا، وإن بقيت بخاف أفتح الباب كل يوم وأنا مش عارفة هلاقي إيه المرة الجاية.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان