غصب عني قلبي مال لمراتي اللي خلفت الولد أكتر من اللي خلفت بنات بس وده كان سبب عقاب ربنا ليا

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

بعد أسبوع من خروج منى من المستشفى رحت أزورها في بيت عفاف ولقيت البنات قاعدين معاها وبيتكلموا عن ترتيبات جوازها وإنهم هيحاولوا يساعدوها على قد ما يقدروا ولما سألتها عن جهازها قالت لي إنها قررت تأجل الجواز شوية لحد ما تقدر توفر الباقي

عرضت عليها أديها الفلوس اللي ناقصاها لكنها رفضت وقالت لي إنها مش عايزة تضغط عليا وإنها هتتصرف
خرجت من عندهم وأنا حاسس إن بناتي بقوا غرب عني وإن كل واحد فيهم اتعلم يعيش من غير ما يستنى مني حاجة

رجعت لنادية وقررت أتكلم معاها في موضوع المحل وسألتها ليه عايزة تسجله باسم يوسف وأنا لسه عايش وبشتغل
ردت عليا بكل هدوء وقالت لي علشان تضمن مستقبل ابنك يا عبد الرحمن وإنت عندك بنات وكل واحدة فيهم هتتجوز وهتروح بيت جوزها لكن يوسف هو اللي هيبقى جنبك

قلت لها إن بناتي مش غرب وإن المحل ده مصدـ,,ـــر رزقي وإن تسجيله باسم ابني من غير ما أفكر في مستقبلي مش قرار بسيط
اتغير وشها وقالت لي إنت اتغيرت من ساعة ما بقيت تسمع كلام عفاف وبناتك وأنا مش هسمح لحد ياخد حق ابني

ساعتها فهمت إن نادية ما كانتش بتفكر في مستقبل يوسف بس لكنها كمان كانت عايزة تضمن لنفسها سيطرة على كل حاجة أملكها
بدأت أراجع حسابات المحل وأفكر في مستقبلي واكتشفت إني صرفت خلال السنين اللي فاتت مبالغ كبيرة جدًا على بيت نادية وطلبات يوسف بينما كنت ببخل على بناتي في أبسط حقوقهم

ومع ذلك ما كنتش عايز أظلــ,,ـــــم نادية أو أحرم ابني من أي حاجة لكني قررت إني مش هكتب المحل باسمه ولا هتصرف في أملاكي تحت ضغط حد
لما عرفت بقراري قلبت حياتي جحيم وبقت كل خناقة بينا تنتهي بنفس الجملة إن أنا ظلــ,,ـــــمتها وإنها ضحت بسنين عمرها علشاني وإن أقل حاجة أعملها إني أأمن مستقبل ابنها

وفي يوم رجعت من المحل لقيتها لمت هدومها وهدوم يوسف وقالت لي إنها هتروح عند أهلها لحد ما أفكر كويس في اللي بعمله
حاولت أهديها وقلت لها إن يوسف ابني ومش هتأخر عنه في أي حاجة لكن هي أصرت تمشي وخرجت من البيت وهي بتقول لي إن الأيام هتثبت لي إني غلطان

فضلت لوحدي في البيت وافتكرت عفاف وبناتي وافتكرت إني كنت فاكر إن وجود الولد هيخليني أسعد إنسان لكني بقيت محاصر بين بيتين وكل بيت فيهم شايف إني مقصر معاه
بعد يومين رحت لأهل نادية علشان أشوف يوسف وأحاول أصلح الأمور ولما وصلت لقيتها مش موجودة وعرفت من أخوها إنها خرجت مع يوسف من الصبح

اتصلت بيها كذا مرة لكنها ما ردتش وفي آخر اليوم بعتت لي رسالة قالت فيها إنها مش راجعة غير لما أوافق أكتب المحل باسم يوسف
ساعتها قررت إني لازم أوقف الموضوع عند حده ورجعت البيت واتصلت بمحامي علشان أفهم حقوقي والتزاماتي تجاه ابني وزوجتي من غير ما أضيع حق أي حد

المحامي شرح لي إن مفيش حد يقدر يجبرني أنقل ملكية المحل وأنا عايش وإن نفقة ابني وحقوقه حاجة منفصلة عن ملكية المحل وإن أي قرار مالي لازم آخده بإرادتي ومن غير ضغط
خرجت من عنده وأنا لأول مرة من سنين حاسس إني بدأت أفكر بعقلي مش بكلام الناس ولا بخوفي من إن اسمي ما يكونش له ولد

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان