رجعت من فرح أختي لقيت النيش بتاعي متكسر كله والسبب غل واحدة من الصعب أصدق إنها تعمل في كده

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

رجعت من فرح أختي لقيت النيش بتاعي متكسر كله والسبب غل واحدة من الصعب أصدق إنها تعمل في كدهأنا نادية عندي تلاتين سنة ومتجوزة أحمد بقالي خمس سنين وعندنا بنت اسمها ملك عندها أربع سنين.حياتنا كانت بسيطة ومستقرة وأكتر حاجة كنت بحبها إني أرجع من شغلي ألاقي بيتي مرتب وهادي وأقعد مع بنتي وجوزي من غير مشاكل ولا وجع دماغ.

أحمد كان موظف في شركة وأنا بشتغل من البيت في تفصيل الستائر والمفروشات وكنت بساعده في مصاريف البيت على قد ما أقدر.

من الحاجات اللي كانت غالية عندي جدًا النيش اللي في الصالة. إحنا ما اشتريناهوش أول ما اتجوزنا لأن ظروفنا وقتها ما كانتش تسمح. استنينا سنة كاملة لحد ما قدرت أحوش من شغلي مبلغ كويس وكمل أحمد الباقي واشتريناه سوا.يومها رجعنا البيت وإحنا فرحانين كأننا اشترينا حاجة أكبر بكتير من مجرد قطعة أثاث.

كنت كل ما أجيب طقم كاسات أو فنجان جديد أرتبه جواه وأفضل أحافظ عليه من الخدش والكسر. في يوم فرح أختي الصغيرة سمر صحيت من بدري علشان أجهز نفسي وأجهز ملك.

أحمد كان واخد إجازة من شغله واتفقنا نروح الفرح مع بعض ونرجع بدري لأن بنتنا بتتعب من السهر. اليوم كان طويل بين تجهيزات الفرح والتصوير والزيارات لكن فرحتي بأختي خلتني أنسى التعب كله. وصلنا القاعة بعد المغرب وسمر كانت جميلة وفرحانة.أحمد فضل معايا أغلب الوقت ولما ملك تعبت شالها وقعد بيها بعيد عن صوت السماعات لحد ما قدرت تنام شوية.

بعد ما خلصنا الصور وسلمنا على العريس وأهله قررنا نمشي لأن الوقت اتأخر. في الطريق ملك كانت نايمة في حــ,,ـــــضني وأحمد بيسألني إذا كنت انبسطت في الفرح.

قلت له إني فرحانة علشان سمر أخيرًا اتجوزت الشخص اللي كانت مرتاحة له وإن نفسي أشوفها سعيدة في حياتها. وصلنا العمارة بعد نص الليل وطلعنا شقتنا وإحنا مرهقين. أحمد فتح الباب ودخلنا مع بعض. أول ما دخلت عيني وقعت على الصالة واتجمدت مكاني.

النيش كان متكسر بالكامل. الإزاز متناثر على الأرض والرفوف واقعة والأطباق والكاسات اللي جواه بقت قطع صغيرة في كل مكان. حتى الباب الخشب كان مخلوع من مكانه. صرخت من الصدمة وأحمد وقف جنبي مش مستوعب اللي إحنا شايفينه. حطينا ملك بعيد عن الإزاز واتأكدنا إنها بخير وبعدها بدأنا نبص حوالينا.

التلفزيون موجود والدهب اللي كنت سايباه في درج التسريحة موجود والأجهزة كلها في مكانها. مفيش حاجة ناقصة غير إن النيش اتدمر بطريقة واضحة إنها مقصودة. أحمد راح يتأكد من باب الشقة والشبابيك. الباب سليم ومفيش أي علامة تدل إن حد كسره أو حاول يفتحه بالعافية.بص لي وقال إن اللي دخل لازم يكون معاه مفتاح أو إننا نكون نسينا نقفل الباب كويس، لكن أنا كنت متأكدة إني قفلت باب الشقة قبل ما نمشي.

فضلنا واقفين وسط الصالة مش عارفين نبدأ منين. أنا كنت زعلانة على الحاجات اللي اتكسرت لكن خوفي كان أكبر من زعلي.

مين اللي يدخل بيتنا وإحنا مش موجودين ويعمل كده؟ وليه يكسر النيش ويسيب كل حاجة تانية من غير ما يلمسها؟أحمد قال لي إننا لازم نهدى ونفكر قبل ما نتهم أي حد. لكن قبل ما أرد عليه لفت نظري إن في حاجة غريبة في المشهد كله.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان