رجعت من البلد بعد زيارة لأهلي اسبوع لقيت جارتي بتقولي في بصوت واطي يبقي وطي الصوت شويه عشان الجيران سمعتك انتي وجوزك امبارح

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

بعدها سمعت حسام بيضحك، ضحكة عمره ما كان بيضحكها معايا في الفترة الأخيرة، وحسيت إن رجلي مش شيلاني. طلعت المفتاح وفتحت الباب بهدوء، ودخلت من غير ما أعمل صوت، ولقيت باب الصالة مفتوح، ومنــ,,ـــــار قاعدة على الكنبة جنب حسام، وقدامهم أكواب شاي وطبق أكل، وكانوا بيتكلموا براحتهم كأن البيت بيتهم هما الاتنين. أول ما شافوني، حسام قام واقف بسرعة لدرجة إن الكوباية اللي في إيده وقعت على الأرض، ومنــ,,ـــــار قامت من مكانها وهي بتبصلي بارتباك.

فضلت واقفة عند الباب وبصيت لهم واحد واحد، وبعدها قلت بهدوء غريب حتى عليا «أنا آسفة إني جيت بدري، واضح إني قطعت عليكم قعدتكم». حسام قرب مني وقال «لمياء، إنتي رجعتي إمتى؟ مش قولتي هتقعدي عند أمك يومين؟» بصيت له وقلت «أيوه، قلتلك هقعد يومين، بس ما قلتلكش إني مش هقدر أرجع قبلهم لو لقيت سبب يخليني أرجع».

حاول يضحك ضحكة متوترة وقال «يا حبيبتي الموضوع مش زي ما إنتي فاهمة، منــ,,ـــــار كانت طالعة تسألني على حاجة، وقعدت شوية نشرب الشاي» بصيت للطبق اللي على الترابيزة وقلت «وتسألك على حاجة من أكتر من نص ساعة؟ والأكل ده كمان جزء من السؤال؟» منــ,,ـــــار اتدخلت بسرعة وقالت «يا لمياء، الموضوع بسيط، أنا كنت محتاجة أتكلم مع حسام في حاجة تخص العمارة، ومش قصدي أعمل مشكلة بينكم».

بصيت لها وقلت «حاجة تخص العمارة؟ طب ليه لما سمعت صوتك ليلة الخميس كنت أنا عند أهلي؟ وليه أم محمد سمعت راجل وست في شقتي في نفس الليلة؟ وليه لما لقيت قطعة ملابس نسائية تحت سر,,ـــــيري حسام ما استغربش زي أي حد طبيعي؟» حسام بص لمنــ,,ـــــار بسرعة، والنظرة دي كانت كفاية تخليني أعرف إن فيه حاجة هما الاتنين متفقين يخفوها عني. قلت له «أنا مش عايزة تبريرات، أنا عايزة أعرف الحقيقة.

منــ,,ـــــار كانت هنا ليلة الخميس؟» سكت، وبعدين قال «أيوه، كانت هنا، بس الموضوع مش زي ما إنتي متخيلة». حسيت بوجع في صدـ,,ـــري، لكني تماسكت وسألته «طيب هي كانت هنا بصفتها إيه؟ جارتك؟ ولا فيه حاجة تانية أنا ما أعرفهاش؟» فضل ساكت، ومنــ,,ـــــار كانت بتبص للأرض ومش قادرة ترفع عينها في عيني. قربت من حسام وقلت «بصلي وإنت بترد، إنت متجوز منــ,,ـــــار؟» حسام اتجمد مكانه، وبعد لحظات قال بصوت واطي «أيوه».

الكلمة نزلت عليا كأن حد ضــ,,ـــــربني على وشي، ورجعت خطوة لورا وأنا بحاول أستوعب إنه اعترف فعلًا. بصيت لمنــ,,ـــــار وقلت «إنتي مراته؟ وإنتي كنتي بتدخلي بيتي وأنا فاكرة إنك مجرد جارتي؟» ردت وهي بتترعش «أنا عارفة إن اللي حصل غلط، بس أنا ما كنتش عايزة أأذيكي». ضحكت من الوجع وقلت «ما كنتيش عايزة تأذيني؟ وإنتي داخلة بيتي وجوزي مخبي جوازه عني، كنتي متخيلة إني هفرح لما أعرف؟

» حسام حاول يقرب مني وقال «اسمعيني يا لمياء، أنا ما كنتش عارف أقولك إزاي، والموضوع حصل من فترة، وأنا ما كنتش ناوي أخسرك». سألته «من فترة قد إيه؟ » سكت شوية وبعدين قال إنه اتجوز منــ,,ـــــار من شهور، وإنه كان بيخبي الموضوع عني وعن أهله، وإنه كان بيقابلها في شقتها أو في شقتنا لما أكون عند أهلي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان