أكتر حاجة كانت بتوجعني إني كنت خايفة من نظرة الناس مش من الطلاق نفسه كنت خايفة حد يقول إني معرفتش أحافظ على بيتي أو إني كنت قليلة الذوق مع حماتي لكن أمي كانت كل يوم تفكرني إن كرامتي مش عيب وإن البيت اللي لازم أخسر نفسي عشان أعيش فيه مش بيت آمن
بعد أسبوع أحمد اتصل بيا لأول مرة وقال إنه عايز نتكلم لوحدنا وإنه مش عايز الأمور توصل للطلاق الرسمي
وافقت أسمعه لكن طلبت منه ييجي بيت أهلي عشان الكلام يبقى واضح قدام أبويا وأمي
لما جه قعد قدامنا وقال إن اللي حصل كان انفعال وإن أمه كانت متضايقة وإنه مش عايز يخسرني لكنه في نفس الوقت شايف إني لازم أعتذر لأمه عشان نبدأ من جديد
سألته طب وهي هتعتذر ليه عن إهانة أهلي
قال لي أمي أكبر منك ومش هينفع أطلب منها تعتذر
ساعتها فهمت إن مفيش حاجة اتغيرت وإنه مش جاي يصلح اللي حصل هو جاي يرجعني بنفس الشروط اللي خرجت بيها
قلت له أنا مستعدة أفتح صفحة جديدة وأتعامل مع أمك بكل احترام لكن مش هقبل إنك تطلب مني أعتذر عن إني دافعت عن أهلي ولا هقبل إن أي حد يقلل منهم تاني وإنت تقف تتفرج
أحمد اتنرفز وقال لي إنتِ مصممة تعاندي يعني
قلت له لأ أنا مصممة إن الجواز يبقى احترام من الناحيتين ولو إنت شايف إن احترام أمك معناه إني أسكت على أي إهانة يبقى إحنا مش مناسبين لبعض
قام من مكانه وقال لي واضح إنك مش عايزة ترجعي وأنا مش هفضل أحاول معاكي
خرج من البيت وبعدها بكام يوم بدأنا الإجراءات الرسمية لإنهاء الجواز بالطرق القانونية المناسبة لحالتنا واستلمت حاجتي من الشقة بحضور أهلي من غير مشاكل جديدة
وأنا بلم باقي حاجتي لقيت مفرش السر,,ـــــير اللي أمي كانت اختارتهولي بعناية كبيرة محطوط في كيس لوحده أخدته معايا وفضلت ماسكاه طول الطريق وأنا بفتكر فرحة أمي وهي بتفرش لي أوضتي يوم ما خلصنا الجهاز
عدت شهور وبدأت أرجع لحياتي واحدة واحدة رجعت لشغلي واهتميت بنفسي وبقيت أقابل صحابي من غير ما أحس إني لازم أشرح لكل واحد حكايتي وفي كل مرة حد كان يسألني ليه الجوازة منجحتش كنت بقول إننا اكتشفنا بدري إننا مش متفقين على معنى الاحترام
بعد حوالي ست شهور عرفت من مرات عمي إن أحمد كان اتقدم لبنت تانية وإن حماتي كانت بتحاول تقنع أهلها إنه ابنها مفيش زيه وإن اللي حصل معايا كان بسبب إني عصبية ومش بعرف أتعامل مع الكبار
الكلام ضايقني في الأول لكن بعدين اكتشفت إن مفيش فايدة من إني أحاول أصحح صورتي عند ناس اختاروا يسمعوا طرف واحد من الحكاية
بعد فترة قابلت أحمد بالصدفة في مناسبة عائلية كان لوحده ولما شافني قرب مني وقال إنه كان فاكر إني هرجع له بعد ما أهدى وإنه مكنش متوقع إني أوافق على إنهاء الجواز بالسرعة دي



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.