دفــ,,ـــــنت دهبي في مكان محدش يعرفه واتهمت أهل جوزي بسرقته.. ولما رجعت أطلعه اكتشفت إن حد سبقني وطلب مني تمنه ش//رفي

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

دفــ,,ـــــنت دهبي في مكان محدش يعرفه واتهمت أهل جوزي بسرقته.. ولما رجعت أطلعه اكتشفت إن حد سبقني وطلب مني تمنه شرفيأنا اسمي نجلاء عندي تلاتين سنة ومتجوزة من سبع سنين من أحمد وعندي منه بنت اسمها ملك عندها خمس سنين وولد اسمه يوسف عنده سنتين ومن يوم ما اتجوزت وأنا بحاول أعيش في هدوء وأبعد نفسي عن المشاكل خصوصا إن جوزي عنده أخين ووالدته عايشة مع أخوه الكبير في نفس الشارع وكلهم متعودين يدخلوا في تفاصيل حياتنا حتى لو ملهمش دعوة.

المشكلة بدأت لما أحمد خسر شغله في شركة المقاولات اللي كان شغال فيها بعد ما الشركة قللت العمالة وفضل قاعد في البيت شهور بيحاول يلاقي شغل تاني وأنا كنت شغالة في محل ملابس قبل الجواز وبطلت بسبب الولاد لكن كان معايا دهب جايباه من شقايا قبل ما أتجوز غير الشبكة اللي أحمد جابهالي وكنت محتفظة بيه للطوارئ.

لما المصاريف زادت علينا وأحمد بدأ يستلف من أخوه الكبير حسيت إن الدهب بقى أمان لولادي وإن لازم أحافظ عليه خصوصا إن أخوه كان كل شوية ييجي يطلب من أحمد فلوس كان مسلفهاله ويقعد يتكلم عن إن الواحد لازم يبيع أي حاجة عنده بدل ما يفضل مديون للناس.

في يوم كنا قاعدين عند حماتي أم أحمد واتفتح الكلام عن الدهب وإن سعره زاد وإن اللي عنده دهب اليومين دول معاه ثروة صغيرة فضلت حماتي تبصلي وقالتلي وهي بتضحك إن الست الشاطرة هي اللي تعرف تخبي قرشين من غير ما جوزها يعرف وأنا وقتها ضحكت وعديت الكلام لكن من جوايا اتضايقت لأن حماتي كانت عارفة إن عندي دهب من قبل الجواز وإن أمي كانت جايباهولي على مدار سنين.

بعدها بكام يوم أحمد رجع البيت متعصب وقال إن أخوه الكبير زن عليه عشان يرجع جزء من الفلوس اللي استلفها منه وإنه مش عارف يعمل إيه لحد ما يشتغل قلتله إننا ممكن نبيع قطعة من دهبي لحد ما ربنا يفرجها لكنه رفض وقاللي إنه مش عايز ياخد من دهبي وإنه هيدبر نفسهأنا صدقته وحسيت إني لازم أحافظ على اللي فاضل معايا لأن محدش ضامن الظروف وفي نفس الأسبوع حصل موقف خلاني أخاف على الدهب أكتركنت

راجعة من عند أمي ولقيت حماتي قاعدة في شقتنا مع أحمد وكانت بتسأله عن الحاجات اللي عندنا في البيت وعن مصاريفنا وإن كان لسه معايا دهب كتير ولا بعت منه حاجة ولما دخلت وسألتها بتسأل ليه قالتلي إنها بتطمن علينا وإنها خايفة على ابنها من الديون.

رديت عليها بهدوء إن الدهب ده بتاعي وأنا حرة أتصرف فيه زي ما أشوف مناسب وإن محدش له دعوة بيه لقيتها اتغيرت وقالتلي إن مفيش حاجة اسمها مالي ومالك وإن الست لازم تقف جنب جوزها في وقت الشدة.
أحمد اتدخل وطلب مننا نقفل الموضوع لكن من يومها بقيت حاسة إن وجود الدهب في البيت مش مريحني وخصوصا إن شقتنا كانت في الدور الأول وباب العمارة ساعات بيفضل مفتوح والناس بتدخل وتطلع طول اليوم.

بعد يومين أخدت قرار إني أخبي الدهب في مكان آمن لحد ما ظروفنا تتحسن وبدل ما أسيبه في الدولاب اللي كنت بحطه فيه قررت ألفه في كيس صغير وأدفــ,,ـــــنه في أرض فضاء جنب بيت أمي كانت أرض تابعة لقطعة بيت قديمة لسه أصحابها مابنوش عليها وكنت بروح المكان ده من سنين مع أمي لأنه قريب من بيتنا القديماستنيت لحد ما أحمد خرج يدور على شغل وأخدت الدهب في شنطتي ونزلت بحجة إني رايحة أزور أمي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان