بعد ما الأمور هديت رحت لحماتي مع أحمد واعتذرتلها قدام سامح وأخوه التاني وقلت لهم إني ظلــ,,ـــــمتهم لما اتهمتهم بالسرقة من غير دليل وإن اللي حصل كان نتيجة خوفي وتصرفي الغلط
حماتي ما سامحتنيش من أول مرة وقالتلي إن الكلمة اللي بتطلع وقت الغضب ممكن تفضل في قلب صاحبها سنين وإنها كانت مستنية مني أصدقها بدل ما أتهمها
ما حاولتش أبرر لنفسي ولا أطلب منها تنسى بسرعة لكن قلتلها إني مستعدة أصلح اللي أقدر عليه وإنها من حقها تزعل مني
أما أحمد ففضل فترة مش قادر يرجع يثق في كل تصرفاتي زي الأول لأن إخفائي للدهب واتهامي لأهله هزوا ثقته فيا لكنه شاف إني اعترفت بغلطتي وما حاولتش أهرب من مسؤوليتي وإننا واجهنا الراجل بدل ما نستسلم لتهديده
بعد شهور قدرنا نرجع جزء من الدهب واستعدنا حياتنا بالتدريج لكني ما بقيتش أخبي عن أحمد أي قرار مالي كبير وبقيت أعرف إن الأمان مش معناه إنك تدفــ,,ـــــن الحاجة في الأرض وتفتكر إنك كده حميتها
وفي يوم وأنا بلم حاجاتي القديمة لقيت علبة الحلق الفاضية اللي كانت سبب الخناقة كلها فضلت أبص لها شوية وبعدين افتكرت إننا لحد النهارده ما عرفناش مين أخد الحلق ولا إذا كان اتنقل من مكانه بالغلط ولا اختفى لسبب تاني
لكن المرة دي ما اتهمتش حد وما بنيتش حكاية كاملة على مجرد شك لأن اللي اتعلمته كان أغلى من أي قطعة دهب
إنك ممكن تخسر فلوسك بسبب شخص طماع لكن لو سمحت للخوف والشك يتحكموا فيك ممكن تخسر ناس غالية عليك من غير ما يكونوا عملوا أي حاجة تستاهل



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.