ولما وصلت المكان اتأكدت إن مفيش حد شايفني وحفرت حفرة صغيرة جنب سور قديم ودفــ,,ـــــنت الكيس ورديت التراب فوقه وحطيت شوية حجارة مكانه عشان أعرف أوصل له بعدين.
رجعت البيت وأنا مطمنة وقلت لنفسي إن محدش هيعرف مكانه غيري وإن حتى لو حد دخل الشقة مش هيلاقي حاجة. لكن اللي ماكنتش أعرفه إن الأيام اللي بعدها هتخليني أندم على كل كلمة قلتها وكل اتهام وجهته لناس من غير دليل.
بعد حوالي أسبوع كنت عند حماتي أنا وأحمد وولادنا ولما رجعنا البيت فتحت الدولاب عشان أطلع علبة فيها شوية حاجات تخصني وفجأة افتكرت إني كنت سايبة فيه حلق قديم كنت ناوية أبيعه لو احتجنا فلوسفتشت في الدولاب كله وقلّبت الأدراج لكن الحلق ماكانش موجود واتوترت وبدأت أفتكر مين دخل الشقة في الأيام اللي فاتت ولما أحمد رجع من المطبخ قلتله إن في حاجة ناقصة من الدولاب وإن أنا خايفة يكون حد دخل البيت.
أحمد حاول يهديني وقاللي يمكن تكوني حطيتيه في مكان تاني لكن أنا كنت متأكدة إني سايباه في العلبة وفضلت أفتش لحد ما لقيت العلبة فاضيةوقتها الشك دخل قلبي وافتكرت كلام حماتي عن الدهب وسؤالها المتكرر عنه وافتكرت إن أخوه الكبير كان عارف إن معايا دهب وإنه كان بيحاول يعرف إذا كنت بعت منه ولا لأ.
من غير ما أفكر كويس اتصلت بحماتي وسألتها إذا كان حد من البيت جه عندنا في غيابنا ولما ردت عليا باستغراب حسيت إنها بتتهرب مني فقلت لها بصراحة إن في حاجة اتسرقت وإن أنا مش هسكت لحد ما أعرف مين أخدها.
ردت عليا بغضب وقالتلي إني باتهم ناس محترمة وإنها مش هتسمحلي أتكلم بالطريقة دي لكن أنا كنت فقدت أعصابي وقلت كلام أكبر من اللي عندي عليه دليلوفي اللحظة دي أحمد وقف بيني وبينها وطلب مني أقفل المكالمة لكنه كان باصصلي بنظرة عمري ما هنساهاله وقاللي إن الاتهام مش لعبة وإنه مش هيسمحلي أظلــ,,ـــــم أهله.
ما رديتش عليه وساعتها قلت لنفسي إن الدهب اللي مخبياه في الأرض محدش هيعرف مكانه وإن لو الحلق اتسرق فده معناه إن في حد من أهل جوزي دخل البيت وعرف مكان حاجتيبس بعد يومين حصلت مشكلة أكبر خلتني أكتشف إن اللي كنت فاكرة إني مأمناه كويس كان بداية مصيبة أنا مش مستعدة لها
الفصل الثاني
تاني يوم الصبح حماتي جت لحد باب شقتنا ومعاها ابنها الكبير سامح وكانت باينة عليها العصبية وقالت إنها مش هتدخل بيت واحدة بتتهمها بالسرقة وإنها جاية تسمع مني الكلام اللي اتقال عنها قدام أحمد
أنا اتوترت لكن كملت في عنادي وقلت لها إني ماقلتش غير اللي شوفته وإن الحلق اختفى من البيت وإن مفيش حد كان عارف مكانه غير الناس اللي بتدخل عندنا
سامح رد عليا وقال إن محدش من أهله محتاج حلق ولا دهب وإن لو عندي دليل أروح أعمل محضر بدل ما أتهم الناس في شرفها
الكلام استفزني وقلتله إن الدهب اللي عندي أغلى من الحلق بكتير وإن لو كنت لقيت حاجة ناقصة تانية كنت هبلغ الشرطة من ساعتها
أحمد زعق فيا وقاللي إن أنا كده زودتها وإنه مش هيسمحلي أجيب سيرة أمه وإخوته تاني من غير دليل وبعد ما مشيوا حصلت بيني وبينه خناقة كبيرة وقاللي إنه مش قادر يستحمل إن كل مشكلة تحصل أتهم أهله بيها



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.