دفــ,,ـــــنت دهبي في مكان محدش يعرفه واتهمت أهل جوزي بسرقته.. ولما رجعت أطلعه اكتشفت إن حد سبقني وطلب مني تمنه ش//رفي

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

أنا كنت شايفة نفسي صاحبة حق ومش مستعدة أعتذر لكن في نفس الوقت بدأت أخاف إن أحمد يبعد عني وإن المشكلة تكبر لدرجة تأثر على جوازنا
عدت أيام وكل واحد فينا بقى بيتعامل مع التاني ببرود لحد ما أمي اتصلت بيا وقالتلي إن صاحبة الأرض اللي كنت بدفــ,,ـــــن فيها حاجاتي باعت الأرض لواحد هيبني عليها وإن العمال ابتدوا ينضفوا المكان

وقتها قلبي وقع في رجلي لأن الدهب كان لسه مدفون هناك وأنا ماكنتش أقدر أستنى يوم واحد زيادة
استنيت لحد ما أحمد خرج وبعدها خدت شنطتي وروحت المكان وكنت متخيلة إني هحفر كام دقيقة وأرجع بالدهب من غير ما حد يحس بيا لكن أول ما وصلت لقيت سور الأرض اتشال وجزء كبير من التراب اتنقل والعمال بيجهزوا المكان للحفر

فضلت واقفة محتارة ومش عارفة أتصرف ولما العمال أخدوا استراحة قربت من المكان اللي كنت فاكرة إني دفــ,,ـــــنت فيه الكيس وبدأت أدور على العلامة اللي كنت سايباها لكن الحجارة اختفت والأرض اتغيرت ومابقتش عارفة أحدد مكان الحفرة بالظبط

استنيت لحد ما العمال مشيوا آخر النهار ورجعت أحفر بنفسي في كذا مكان لكن ما لقيتش أي حاجة ولما الدنيا ضلمت اضطريت أرجع البيت وأنا إيدي متعورة وهدومي متربة وقلبي بيتقطع
اليوم اللي بعده رجعت تاني وسألت صاحب الأرض إذا كان العمال لقوا أي حاجة مدفونة لكنه نفى وقال إنهم شالوا التراب القديم ونقلوه في عربيات لمكان تاني وإن محدش بلغ عن أي حاجة لقوها

حاولت أعرف التراب راح فين لكنه ماكانش عنده تفاصيل عن كل عربية خرجت من المكان وفضلت طول اليوم ألف وأسأل من غير نتيجة
في الليلة دي أحمد لاحظ إني مش على بعضي وسألني في إيه لكني ماقدرتش أقوله الحقيقة لأن اعترافي إني دفــ,,ـــــنت الدهب من غير ما يعرف كان معناه إني هفتح على نفسي مشكلة جديدة بعد كل اللي حصل بينا

قلتله إني تعبانة وإن مفيش حاجة لكنه ما صدقنيش وقاللي إن تصرفاتي بقت غريبة وإنه حاسس إني مخبية عنه موضوع كبير
فضلت ساكتة لحد ما رن تليفوني برقم غريب ولما رديت سمعت صوت راجل بيقول إنه عارف إن عندي دهب مدفون وإنه يقدر يرجعهولي لو وافقت أقابله لوحدي

في الأول افتكرت إنه بيضحك عليا وقفلت المكالمة لكن الراجل اتصل تاني وقاللي تفاصيل عن المكان وعن الكيس اللي دفــ,,ـــــنته وإنه شافني وأنا بدفــ,,ـــــن الدهب
إيدي بدأت ترتعش وسألته مين هو وإزاي عرف رقمي لكنه رفض يقول اسمه وقاللي إنه مش عايز غير حقه وإننا نتقابل عشان نتفاهم

قلتله إني مش هقابل حد معرفوش وإن لو معاه حاجة تخصني يقدر يسلمها ليا لكنه ضحك وقاللي إن الدهب بقى في إيده وإنه مش هيرجعه ببلاش
قفلت المكالمة وأنا حاسة إن الدنيا بتلف بيا لأن الشخص ده ماكانش بيخمن هو كان عارف فعلًا إني دفــ,,ـــــنت الدهب وإنه اتنقل من مكانه

الفصل الثالث
فضلت طول الليل أفكر في هوية الشخص اللي كلمني وأحاول أفتكر إذا كان حد شافني وأنا بدفــ,,ـــــن الكيس لكني ماوصلتش لأي حاجة ولما اتصل تاني الصبح قررت أسمع منه من غير ما أوافق على أي مقابلة

قاللي إنه واحد من العمال اللي كانوا بينضفوا الأرض وإنه شافني قبل كده وأنا بحفر وإنه لما رجع يشتغل بعد أيام لقى جزء من التراب اللي كنت دفــ,,ـــــناه فيه متجمع على جنب
في الأول ما اهتمش بالموضوع لكنه لما كان بينقل التراب شاف طرف الكيس ظاهر ولما فتحه اكتشف إنه مليان دهب وخده معاه بدل ما يسلمه لصاحب الأرض

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان