وعدت مراتي الأولى إني عمري ما هفرق بينها وبين التانية بس منفذتش وعدي

نُشر منذ 16 ساعة
حفظ
غلاف المقال

وعدت مراتي الأولى إني عمري ما هفرق بينها وبين التانية بس منفذتش وعدي وحرمتها من كل حاجة حتى في مرض ابني سبتها وابني بيتشنج في حــ,,ـــــضنها لحد ما مات 😥أنا اسمي عادل عندي ٤٢ سنة وعمري ما كنت أتخيل إن اليوم اللي هبص فيه لنفسي في المراية هبقى مش قادر أتحمل شكلي من كتر العار اللي شايله جوايا بس الحقيقة إن الإنسان ساعات بيبقى عارف إنه بيغلط وبيكمل في غلطه لحد ما يخسر كل حاجة

وبعدها يفضل يسأل نفسه هو أنا إزاي وصلت لكده

اتجوزت مراتي الأولى نادية وأنا عندي ٢٥ سنة كانت بنت ناس بسيطة وأبوها كان راجل غلبان شغال في ورشة نجارة وأمي هي اللي اختارتها ليا وقالتلي البنت دي هتصونك وهتستحملك في أيامك الصعبة وفعلا نادية كانت معايا من أول يوم في حياتي من غير ما يكون عندي شقة ملك ولا عربية ولا حتى مرتب ثابت كنت وقتها شغال في محل أدوات كهربائية وباخد مرتب بالعافية يكفينا آخر الشهر

بعد جوازنا بسنة ربنا رزقنا بابننا يوسف ووقتها حسيت إن الدنيا أخيرا بتضحكلي وفضلت أشتغل ليل ونهار لحد ما قدرت أفتح محل صغير باسمي وبعدها المحل كبر وبقى عندي اتنين وابتدينا نعيش في مستوى أحسن بس اللي اتغير ماكانش ظروفي المادية بس أنا كمان اتغيرت من غير ما أحس

نادية فضلت زي ما هي عمرها ما طلبت مني حاجة فوق طاقتي ولا عايرتني بأيام الفقر وكانت لما أرجع تعبان تحضرلي الأكل وتقعد تسمعني وأنا بحكيلها عن شغلي ومشاكلي لكن مع الوقت بقيت أشوف كل ده حاجة عادية وكأنها واجب عليها مش عشرة عمر وفضلت أقنع نفسي إني من حقي أعيش لنفسي وأفرح بفلوسي وأحس إني لسه شاب

لحد ما اتعرفت على سمر في فرح واحد صاحبي كانت أصغر مني بسبع سنين وشغالة في شركة ملابس وكانت مختلفة عن نادية في كل حاجة لبسها وكلامها وطريقتها في الاهتمام بنفسها وكل ما كنت أقعد معاها كنت أحس إني رجعت شاب تاني وبعد شهور من الكلام والمقابلات بدأت أفكر في الجواز منها

عارف إن اللي عملته غلط بس بدل ما أواجه نفسي بالحقيقة فضلت أبرر لنفسي وأقول إن نادية هتفضل مراتي وأم ابني وإن الجواز التاني مش معناه إني هظلــ,,ـــــمها وإن ربنا هيساعدني أعدل بينهم
لما صارحت نادية إني ناوي أتجوز عليها الدنيا اتقلبت في البيت فضلت تبصلي وهي مش مستوعبة الكلام وبعدين قالتلي بصوت مكسور

يعني كل السنين دي والعشرة دي تهون عليك يا عادل وتجيب واحدة تانية تشاركني فيك وفي بيتي وفي ابني
قولتلها إن ده حقي وإن أنا مش هتخلى عنها وإنها هتفضل غالية عندي زي ما هي
سألتني وهي بتمسح دموعها
طب ويوسف يا عادل هيفضل زي ما هو في عينك ولا لما تخلف من التانية هتنسى ابنك
اتعصبت من السؤال ورديت عليها بعصبية إني مستحيل أفرق بين أولادي وإنها بتظلــ,,ـــــمني باتهاماتها قبل ما أعمل أي حاجة

بعدها بأيام رجعت من الشغل لقيتها قاعدة في الصالة ويوسف نايم جنبها وكانت باين عليها إنها عيطت كتير ولما قعدت قدامها قالتلي إنها مش هتقدر تمنعني من الجواز وإنها مش عايزة تخرب بيت ابنها بس طلبت مني وعد واحد

قالتلي أوعى يا عادل تحسسني في يوم إني بقيت أقل من واحدة تانية أو إن ابني مالوش نفس المكانة عندك ووعدني إنك مش هتحرمنا من حقنا عشان ترضيها
مسكت إيدها وقلتلها وأنا ببص في عينيها إني عمري ما هفرق بينها وبين سمر وإن كل واحدة فيهم ليها حقها وإن يوسف ابني ومش هسمح لحد ياخد مكانه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان