جوزي مات ولسه تراب الدفــ,,ـــــن على هدومي لقيت مرات ابني لمة كل حاجتي في كيس أسود وبتقولي شوفي ليكي مكان تاني غير هنا🥺

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

لكن أول ما فتحت باب الشقة لقيت سارة واقفة في الصالة وقدامها كيس أسود كبير وشنطة هدومي القديمة. بصيت لها وأنا مش فاهمة وقلت لها إيه ده يا بنتي؟

راحت رفعت الكيس وقالت ببرود شوفي حاجتك يا طنط أنا لمّيتهالك عشان ماتتعبيش نفسك. بصيت على كريم اللي كان واقف جنب باب الشقة وقلت له إيه اللي بيحصل يا ابني؟ سارة سبقت كلامه وقالت لي شوفي لك مكان تاني غير هنا لأن الوضع بعد وفــ,,ـــــاه عمي اتغير ومش هنقدر نفضل عايشين بالشكل ده.

ساعتها حسيت إن الأرض بتلف بيا وبصيت لابني مستنية يقول لها عيب دي أمي وجوزها لسه مدفون من ساعات. لكنه نزل عينه في الأرض وقال لي بصوت واطي يا أمي خلينا نتكلم بهدوء بدل ما نكبر الموضوع. الفصل الثاني
بصيت لكريم وأنا مش مصدقة اللي سمعته منه وقلت له نكبر الموضوع إزاي يا كريم؟ أنا لسه راجعة من دفــ,,ـــــن أبوك وإنت واقف تتفرج على مراتك وهي بتلم هدومي في كيس زبالة وبتطردني من بيتي.

سارة اتدخلت وقالت لي محدش بيطردك يا طنط بس إحنا محتاجين نعيش لوحدنا وإنتِ عندك أختك في شبرا تقدري تقعدي عندها كام يوم لحد ما ترتبي أمورك. قلت لها دي شقتي أنا وعبد الرحيم يا بنتي وإحنا اللي تعبنا فيها عمرنا كله.الشقة دي اشتريناها من فلوس شغل أبو كريم وفلوس الخياطة اللي كنت بشتغلها بالليل والنهار.

سارة بصت لكريم وقالت له إنت هتفضل ساكت كده؟ هو أنا مش من حقي أعيش مع جوزي في بيتي من غير ما أفضل حاسة إن في حد بيراقبني وبيحاسبني على كل حاجة؟

كريم رد عليها وقال لها خلاص يا سارة اهدي. وبعدين بص لي وقال يا أمي إنتِ ممكن تقعدي عند خالتو يومين بس لحد ما نهدى ونشوف هنعمل إيه. حسيت وقتها إن ابني مش بس اتغير ده كأنه نسي كل حاجة عملتها عشانه.

قلت له يعني أنا اللي أخرج من بيتي عشان مراتك ترتاح؟ طب وأبوك اللي مات من شوية كان هيقول إيه لو شافك بتعمل فيا كده؟ وشه اتغير لما جبت سيرة أبوه لكنه ما دافعش عني.

سارة شالت الكيس وحطته عند الباب وقالت لي أنا مش عايزة مشاكل وكل واحد أدرى بمصلحته. حاولت أشيل الشنطة بإيدي لكن ضهري وجعني ووقعت مني على الأرض. كريم قرب خطوة كأنه هيساعدني لكن سارة قالت له سيبها يا كريم هي تقدر تشيل حاجتها.وقف مكانه تاني وأنا اللي انحنيت ولميت هدومي بإيدي المرتعشة.

كان عندي إحساس إن كل قطعة هدوم في الكيس بتفكرني بحاجة من عمري. الجلابية اللي كنت بلبسها وأنا بجهز أكل عبد الرحيم والقميص اللي كنت لابساه يوم ما كريم اتخرج والطرحة اللي كنت حطاها على راسي يوم فرحه.

كل حاجة اتلمت بسرعة كأن السنين اللي عشتها في البيت مالهاش قيمة. قبل ما أخرج بصيت لكريم وقلت له يا ابني أنا مش هقول لك ماتسمعش كلام مراتك لكن افتكر إن أمك عمرها ما كانت حمل عليك وإن البيت اللي إنت واقف فيه ده أبوك تعب فيه لحد ما جاله المرض.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان