بعد عشرين سنة تربية وسهر ومصاريف وحب وفي الآخر تطلع مش بنتي

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

شهد انهارت في العياط وح. ضنته، وهو فضل يطبطب عليها لحد ما هديت. بعدها بص لعلي وقال له إنه ابنه وإنه هيكمل مسؤولياته تجاهه، وإنه مش عايز أي واحد فيهم يحس إنه لازم يختار بين أبوه وأمه.

ثم التفت لمديحة وقال لها إنه مش جاي يرجع البيت زي الأول، وإنه رجع عشان يطمن على ولاده ويقول لها قراره بوضوح. هو مش هيقدر يكمل معاها بعد ما عرف إنها أخفت عنه الحقيقة عشرين سنة، وإنه قرر ينهي زواجهما بالطلاق، لكنه مش هيمنعها من إنها تفضل أم لأولادها ولا هيستخدم اللي حصل عشان يحرمهم منها.

مديحة حاولت تطلب منه فرصة أخيرة، لكنه قال لها إن فيه أخطاء ممكن الإنسان يتجاوزها، لكن الثقة لما تنهار بالشكل ده ما بترجعش بمجرد الاعتذار. وبعد ما أنهى كلامه، اتفق مع علي وشهد إنه هيكون موجود في حياتهم وإنه هيساعدهم في دراستهم ومستقبلهم زي ما كان دايمًا.خرج صفوت من البيت وهو موجوع، لكنه لأول مرة من أيام حاسس إنه قادر ياخد قرار واضح.

ما كانش عارف الأيام الجاية هتكون سهلة ولا لأ، لكنه كان عارف حاجة واحدة: شهد ما اختارتش أبوها البيولوجي، وما اختارتش السر اللي اتخبى عنها، وعشان كده مش هيدفعها ثمن ذنب غيرها.

وبعد عشرين سنة من التربية والسهر والمصاريف والحب اكتشف إن شهد مش بنته بالدم، لكنه رفض يخلي الحقيقة دي تمسح كل اللي عاشوه سوا. أما مديحة فخسرت زواجها بسبب السر اللي فضلت تخبيه، بينما صفوت قرر يبدأ حياة جديدة، يفضل فيها أبًا لشهد وعلي بالفعل والمواقف، حتى لو الحقيقة غيرت كل شيء تاني في حياته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان