جوزي قه.رني هوه وامه وخلاني اختار ض.رتي بنفسي عشان بس يسمحلي بحضانة بناتي

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

" حماتي ردت: "ياسر هيتجوز سارة." الكلمة نزلت عليا كأنها حجر."هيتجوز مين؟" ياسر قال: "سارة." قلت وأنا ببصله: "يعني إيه هتتجوزها؟" قال بمنتهى البرود: "يعني كتب كتابها الشهر الجاي." بصيت له وأنا مش مستوعبة. "وأنا؟" سكت. قلت: "وأنا يا ياسر؟" حماتي هي اللي ردت: "إنتِ هتفضلي مراته." بصيت لها."يعني إيه؟" قالت: "إنتِ فاهمة كويس." أنا حسيت بإهانة عمرها كله.

بصيت للبنت اللي اسمها سارة. كانت ساكتة. وشها متوتر. ولأول مرة، حسيت إنها مش داخلة المعركة دي وهي مرتاحة. قلت لياسر: "إنت خنتني؟" رد: "أنا مش جاي أتحاسب." قلت: "أنا مراتك." قال: "وعشان كده بقولك هتفضلي مراتي. " ضحكت وأنا دموعي نزلت."بعد إيه؟" قال: "بعد ما أتجوز." وقتها حسيت إني مش قدامه زوجة. حسيت إني ورقة.

حاجة هو بيقرر مصيرها. رجعت البيت وأنا مش شايفة الطريق. أول ما فتحت الباب، لقيت ملك ومريم بيجروا عليا."ماما!" ح. ضنتهم الاتنين. وفضلت أعيط من غير صوت. ملك بصتلي وقالت: "إنتي بتعيطي ليه؟" مسحت دموعي بسرعة."مفيش يا حبيبتي." مريم حطت إيدها على وشي وقالت: "بابا زعلك؟" ما قدرتش أرد. دخلت أوضتي. قفلت الباب. وقعدت على الأرض. وأول سؤال جه في دماغي كان: "هعمل إيه؟" أنا كنت أقدر أطلب الطلاق. أقدر أرفض الوضع ده.

أقدر أمشي. لكن المشكلة كانت في بناتي. ياسر كان عارف ده. وكان عارف إن نقطة ضعفي الوحيدة هي ملك ومريم. بعد كام يوم، طلب مني أقعد معاه. قال: "لو عايزة تكملي مع البنات، يبقى لازم نفهم بعض." قلت: "أنا مش هسيب بناتي." قال: "مين قال إنك هتسيبيهم؟" ارتحت لحظة. لكن الراحة ما كملتش ثانيتين. لأنه قال: "بس الحضانة مش مضمونة.

" سكت. قلت: "يعني إيه؟ " قال: "يعني لو حصل انفصال، الموضوع هيدخل في محاكم." قلت: "وإنت هتحاربني على بناتي؟" قال: "مش أنا اللي هحارب." بصيت له."أمال مين؟" قال: "ماما." سكت. أنا كنت عارفة حماتي كويس. من أول يوم جوازنا وهي مش بتسيب فرصة إلا وتأكدلي إني مش كفاية لابنها. مرة تقول إني مش بعرف أطبخ زيها. مرة إني مهملة. مرة إني بدلع البنات. مرة إني مصاحبة صاحبات مش عاجبينها.

لكن عمرها ما وصلت لدرجة إنها تهددني ببناتي. إلا المرة دي. تاني يوم، جت حماتي البيت. وقعدت قدامي. قالت: "بصي يا سلمى، أنا مش عايزة مشاكل." قلت: "ولا أنا. " قالت: "يبقى اسمعي الكلام." سكت. قالت: "ياسر هيتجوز." قلت: "أنا عارفة." قالت: "وسارة بنت محترمة." رديت: "ربنا يوفقها." ابتسمت ابتسامة غريبة."إنتِ فاكرة الموضوع مجرد جواز؟" بصيت لها."أمال إيه؟" قالت: "إنتِ لازم تختاري." قلت: "أختار إيه؟" قالت: "يا تكملي في البيت بشروطنا...

يا كل واحدة تروح لحالها." قلت: "وأنا هختار الطلاق." قالت: "فكري في البنات الأول." قلبي وقع. قلت: "مالهم؟" قالت: "لو حصل طلاق، مش معنى إنهم بناتك إنهم هيفضلوا معاكي للأبد." بصيت لها."إنتي بتهدديني؟" قالت: "أنا بنصحك." بعد ما مشيت، قعدت لوحدي. كنت حاسة إن الحيطان بتضيق عليا. اتصلت بأختي "رانيا". حكيت لها كل حاجة. قالتلي: "إبعدي عنهم يا سلمى." قلت: "وأسيب بناتي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان