جوزي قه.رني هوه وامه وخلاني اختار ض.رتي بنفسي عشان بس يسمحلي بحضانة بناتي

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

فتحته. بس المرة دي... مفيش أوراق كتير. كان فيه ظرف واحد. عليه اسمي. "سلمى." إيدي كانت بتترعش وأنا بفتحه. لقيت جواب مكتوب بخط أبويا. بدأت أقرأ: "يا سلمى... لو إنتِ بتقري الكلام ده، يبقى أنا ما قدرتش أقولك الحقيقة وأنا عايش. أنا عارف إنك هتزعلي مني. وعارف إنك ممكن تسألي نفسك ليه جوزتك ياسر وأنا عارف عنه كل اللي عرفته. بس لازم تعرفي إن الموضوع بدأ قبل جوازك بسنين.

" وقفت. بصيت لسارة. وكملت. "أبو ياسر كان رجل أعمال كبير، وبعد م. وته حصل خلاف على الميراث. نادين كانت زوجته، وآدم ابنه. لكن نوال حاولت تمنع آدم من حقه، وياسر، في الوقت ده، كان واقع بين أمه وبين الحقيقة. نادين خافت على ابنها. وأنا ساعدتها." اتنفست بصعوبة. يعني أبويا كان فعلًا عارف آدم. كملت. "لكن بعد فترة، حصلت مشكلة أكبر. نادين اختفت. والكل صدق إنها هربت.

لكن الحقيقة إنها كانت بتحاول تحمي آدم، وأنا ساعدتها تختفي بعيد عنهم." بصيت لسارة. قالت: "كملي." كملت. "بعدها ياسر عرف إن نادين عايشة. وهو ما كانش الشخص اللي خطط لاختفائها. لكنه سكت." قفلت عيني. كل حاجة بدأت تتجمع. ياسر كان يعرف. لكن مش كل الحقيقة. كملت: "لما ياسر اتقدم لك، أنا وافقت لأني كنت فاكر إن قربك منه هو الطريقة الوحيدة اللي أقدر من خلالها أحميك لو رجع الصراع على الميراث.

لكن كان فيه سبب تاني. نادين قالت لي إن الشخص اللي كانت خايفة منه مش ياسر." وقفت عن القراءة. قلبي دق بسرعة. مين؟ كملت. "الشخص ده كان من داخل العيلة. ومعاه أوراق تثبت إن فيه تلاعب حصل في الميراث." فجأة سمعت صوت خلفي. "كفاية." لفيت. كان ياسر. واقف عند باب البيت. قلت: "إنت عرفت الكلام ده؟" قال: "مش كله.

" "بس كنت عارف إن أبويا ساعد نادين." هز رأسه. "أيوه." "وكنت عارف إن آدم ابنك." سكت. "وكنت عارف إن نادين عايشة." سكت. صرخت: "ليه؟!" قال: "لأني كنت خايف." ضحكت بمرارة. "خايف؟" قال: "كنت خايف من أمي." نوال ظهرت خلفه. وأول ما شافتها سارة قالت: "يبقى هي." نوال بصتلها. "أنا؟" قالت سارة: "إنتِ اللي عندك باقي الأوراق." سكتت نوال. وهنا فهمت. --- دخلنا البيت كلنا. نادين كانت موجودة. وآدم كمان.

أول ما شفت آدم، حسيت إن كل حاجة بقت واضحة. شاب عاش سنين وهو فاكر إن وجوده نفسه لازم يستخبى. بص لي وقال: "أنا مش عايز فلوس بس." ياسر قرب منه. "آدم..." آدم قاطعه: "أنا عايز أعرف ليه أبويا سابني." ياسر ما ردش. نادين هي اللي ردت: "لأنه كان ضعيف." ياسر بص لها. قالت: "إنت ما كنتش السبب في اختفائي يا ياسر.

بس إنت سبت أمك تقنعك إن السكوت أحسن." نوال بدأت تبكي. ولأول مرة ما شفتهاش الست القوية اللي كانت بتتحكم في الكل. قالت: "أنا كنت خايفة." آدم بص لها. "خايفة من إيه؟" قالت: "خايفة أخسر كل حاجة." نادين ردت: "فخسرتي الناس." سكت الجميع. بعدها طلعت نوال ملف من شنطتها. وحطته قدام آدم. قالت: "دي كل الأوراق اللي عندي." ياسر بص لها بصدمة. "ماما!" قالت: "كفاية." وبعدين بصت لي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان