جوزي قه.رني هوه وامه وخلاني اختار ض.رتي بنفسي عشان بس يسمحلي بحضانة بناتي

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

نادين. لكن الصدمة ما كانتش في الصورة. الصدمة كانت في الشخص اللي واقف جنبهم. شخص أنا كنت فاكرة طول عمري إنه مالوش أي علاقة بالماضي ده. شخص موجود في حياتي لحد النهارده. وتحت الصورة سارة كتبت: "دلوقتي فهمتي ليه ياسر عايزك تختاري ضرتك بنفسك؟" وبعدها رسالة تانية: "لأن الجواز ده مش هو الهدف الحقيقي." وثالث رسالة: "الهدف الحقيقي هو إنك تفضلي ساكتة... عن سر لو خرج للنور، ياسر وأمه مش بس هيسيبوا البيت.

" "ده كل حياتهم هتتغير." قفلت الموبايل. وبصيت لبناتي. ولأول مرة من تسع سنين... حسيت إن البيت اللي عشت فيه طول عمري...ممكن يكون مبني على كذبة كبيرة. لكن اللي ما كنتش أعرفه وقتها...إن السر الحقيقي ما كانش عن نادين وحدها. كان عني أنا. وعن سبب جواز ياسر مني من البداية. وفي اليوم اللي بعده...كنت هعرف الحقيقة اللي هتخليني أندم إني سألت عنها أصلًا.

يتبع الحقيقة اللي اتدفنت سنين فضلت طول الليل قاعدة جنب بناتي. ما نمتش. كل ما أغمض عيني، أشوف الصورة اللي سارة بعتها. ياسر... نادين... والشخص التالت اللي كان واقف معاهم. كنت عارفة الشخص ده كويس. أكتر مما تتخيلوا. كان "حسام". أخو ياسر الكبير. أخو جوزي. الراجل اللي طول السنين اللي فاتت كنت بعتبره أخويا. اللي كان بيقف جنبنا في كل مناسبة. واللي لما كانت بتحصل مشكلة بيني وبين ياسر، كنت أوقات أطلب منه يتدخل.

إزاي؟ إزاي يكون هو موجود في الصورة دي؟ وليه؟ فضلت ماسكة الموبايل وببص للصورة. كل تفصيلة فيها كانت بتخليني أشك في حاجات كتير حصلت في حياتي. وفجأة، سمعت صوت ملك. "ماما؟" خبّيت الموبايل بسرعة. "نعم يا حبيبتي؟" قالت وهي بتفرك عينيها: "إنتي ما نمتيش؟" ابتسمت بالعافية. "نمت شوية." بصتلي. "إنتي بتكدبي." ضحكت رغمًا عني. "مين علمك الكلام ده؟" قالت: "بابا بيقول إن الكبار لما يقولوا نمت شوية يبقى ما ناموش." ح.

ضنتها. "نامي يا قلب ماما." قالت: "هو بابا زعلان منك؟" سكت. "ليه؟" قالت: "عشان من يوم ما قال إنه هيتجوز، وإنتي مبتضحكيش." قلبي وجعني. قلت: "بابا مش زعلان." قالت: "طيب هيفضل عايش معانا؟" السؤال ده كان أصعب من أي سؤال. قلت: "آه." قالت: "وهي سارة هتيجي هنا؟" ما قدرتش أرد. دخلت مريم في الكلام وهي لسه نايمة: "أنا مش بحب سارة." بصتلها. "ليه؟" قالت: "عشان بابا بيضحك لما يكلمها." سكتنا كلنا.

وبعدين ملك قالت: "بس أنا بحب بابا." ح. ضنتهم الاتنين. وفي اللحظة دي، فهمت إني مهما كنت موجوعة، لازم أفضل قوية. عشان هما مالهمش ذنب. الصبح، أول ما البنات راحوا المدرسة، اتصلت بسارة. قالت: "كنت مستنياكي." قلت: "أنا محتاجة أفهم." قالت: "تعالي." روحت للمكان اللي قالت عليه. كان كافيه صغير بعيد عن منطقتنا. أول ما دخلت، لقيتها قاعدة لوحدها.

قعدت قدامها. وقلت: "ابدئي." قالت: "قبل ما أبدأ، لازم أوضح حاجة." قلت: "إيه؟" قالت: "أنا ما كنتش أعرف إن ياسر متجوز لما قابلته." بصيت لها. "يعني إيه؟" قالت: "قال لي إنه منفصل." ضحكت بسخرية. "وبعدين؟" قالت: "بعد ما اتعلقت بيه، اكتشفت إنه لسه متجوز." قلت: "طب ليه كملتي؟" نزلت عينيها. "لأن الموضوع ما بقاش بإيدي." استغربت. "يعني إيه؟" قالت: "أمه دخلت في الموضوع." سكت. قالت: "نوال قابلتني." "وقالتلك إيه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان