جوزي قه.رني هوه وامه وخلاني اختار ض.رتي بنفسي عشان بس يسمحلي بحضانة بناتي

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

كان عندي سؤال واحد بس: لو طفل نادين ما ماتش... فين هو؟ وليه ياسر قال إنه مات؟ وليه أمي كانت عارفة؟ وليه حماتي أخفت الورقة؟ لكن أكبر صدمة كانت لسه مستنياني. بالليل، كنت في أوضتي، لما لقيت رسالة من رقم غريب. "لو عايزة تعرفي الحقيقة عن نادين والطفل، تعالي المكان اللي هبعتهولك." بعدها بثواني وصلتني اللوكيشن. وبعدين رسالة تانية: "ومتقوليش لياسر.

" أنا كنت مترددة. لكن الفضول كان أقوى من الخوف. روحت. المكان كان مبنى قديم. دخلت. لقيت ست قاعدة. أول ما شافتني قالت: "إنتي سلمى؟" قلت: "أيوه." قالت: "أنا كنت شغالة في الدار اللي نادين كانت فيها." قلبي دق. "نادين فين؟" قالت: "ماتسأليش عنها." قلت: "أنا لازم أعرف." قالت: "هي عاشت سنين وهي فاكرة إن ابنها مات." سكت.

"فاكرة؟" قالت: "لأنهم قالوا لها كده." قلت: "مين؟" قالت: "ياسر وأمه." قلت: "طب الطفل؟" بصتلي. وقالت: "الطفل ما ماتش." حسيت إني مش قادرة أقف. قلت: "فينه؟" قالت: "اتنقل من المستشفى لدار تانية." "فين؟" قالت: "مش هقدر أقولك." "ليه؟" قالت: "عشان الشخص اللي أخده كان معاه ورق رسمي." قلت: "مين الشخص؟" سكتت. وبعدين قالت: "أبوك." أنا تجمدت. "أبويا؟" هزت راسها. "أيوه." قلت: "بس أبويا مات من خمس سنين." قالت: "أنا عارفة." "يعني إيه؟

" قالت: "قبل ما يمو. ت، ساب أمانة." سألت: "إيه الأمانة؟" الست طلعت مفتاح صغير. وحطته في إيدي. قالت: "أبوك سابه عندي." بصيت للمفتاح. "مفتاح إيه؟" قالت: "لخزنة." قلت: "خزنة فين؟" قالت: "في بيتكم القديم." سكت. "وأنا أفتحها إزاي؟" قالت: "هتلاقي جواها كل حاجة." وقبل ما أمشي، مسكت إيدي وقالت: "بس في حاجة لازم تعرفيها." قلت: "إيه؟" قالت: "أبوك ما كانش بيحاول يحمي نادين بس." سكتت. "كان بيحميكي إنتي كمان." خرجت من المكان وأنا ماسكة المفتاح.

رجعت البيت القديم في نفس الليلة. كان البيت مقفول من سنين. دخلت. الغبار في كل مكان. طلعت لأوضة أبويا. بدأت أدور. لحد ما لقيت دولاب خشب قديم. فتحت الأدراج. ولا حاجة. لكن لقيت فتحة صغيرة تحت الدرج الأخير. حطيت المفتاح. الدولاب اتحرك. ظهر صندوق حديد صغير. إيدي كانت بتترعش. فتحته. لقيت ملفات. صور. أوراق.

وشريط تسجيل قديم. مسكت أول ملف. كان مكتوب عليه: "سلمى." اسمي. فتحت الملف. أول ورقة كانت عقد جواز. لكن مش عقد جوازي من ياسر. كان عقد تاني. وعليه اسم... "نادين." وتحت اسم نادين كان اسم ياسر. لكن الصدمة الحقيقية كانت في الورقة اللي بعدها. تحليل نسب. اسم الأب: ياسر. اسم الأم: نادين. واسم الطفل... "آدم." فضلت أبص للاسم. آدم. طفل نادين. الطفل اللي قالوا إنه مات. لكن كان في ورقة تانية.

ورقة بتاريخ بعد ميلاد الطفل بسنين. ومكتوب فيها: "تم تسليم الطفل للأب البديل..." الاسم كان ممسوح. لكن في آخر الورقة كان في توقيع. أنا أعرف التوقيع ده. كنت شايفاه آلاف المرات. توقيع حماتي. وفي اللحظة دي، سمعت صوت حركة ورايا. اتلفت. ما كانش في حد. لكن الموبايل رن. رقم ياسر. رديت. قال بصوت هادي جدًا: "لقيتي الصندوق؟" جسمي كله اتجمد. قلت: "إنت عرفت منين؟" قال: "لأن أبوكي ما كانش أول شخص يخبي الحقيقة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان