جوزي قه.رني هوه وامه وخلاني اختار ض.رتي بنفسي عشان بس يسمحلي بحضانة بناتي

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

"مدام سلمى، حضرتك تعرفي إن النهارده حد استلم ملك من المدرسة؟" قلبي وقف. كتبت بسرعة: "مين؟" جاء الرد: "والدها." اتنفست. وبعدين وصلت رسالة تانية: "بس حضرتك كنتي ماضية إن محدش يستلمها غيرك أو والدها." ما فهمتش. وبعدها بثواني: "الغريب إن الشخص اللي استلمها قال إنه قريب ليها." صرخت: "مين؟!" والرسالة الأخيرة وصلت: "قال إن اسمه آدم.

" وقتها... وقعت الموبايل من إيدي. آدم. نفس الاسم اللي كان مكتوب في ملف نادين. نفس الطفل اللي قالوا إنه مات. الطفل اللي اختفى من سنين. الطفل اللي أبويا كان بيحاول يحميه. والأغرب... إن سن آدم، حسب التاريخ الموجود في الورقة... كان قريب جدًا من سن ملك. وقتها بدأت أسأل نفسي سؤال مرعب: هو مين آدم؟ وليه جه ياخد بنتي؟

وليه ياسر ساكت؟ وليه حماتي كانت مخبية الورقة؟ وليه أبويا كتب اسمي على الملف؟ لكن قبل ما أقدر أفكر... رن تليفوني مرة تانية. رقم غريب. رديت. سمعت صوت بنت صغيرة. قالت: "ماما؟" قلبي وقف. كان صوت ملك. قلت: "ملك؟ إنتي فين؟" قالت وهي بتعيط: "أنا مع واحد اسمه آدم." وبعدين سمعت صوت شاب في الخلفية بيقول: "متخافيش يا ملك... أنا أخوكي.

" الخط اتقفل. وأنا واقفة وسط البيت القديم... لأول مرة في حياتي... بدأت أفكر إن كل اللي كنت فاكرة إنه جواز عادي... يمكن يكون أكبر سر مستخبي في عيلتنا من سنين. لكن السؤال اللي كان هيقلب حياتي كلها... كان: ليه أخويا المجهول رجع في نفس الوقت اللي ياسر قرر فيه يتجوز سارة؟ والأخطر... مين فيهم كان عارف إني أنا كمان ليّا علاقة بسر آدم من قبل ما أتجوز ياسر؟

يتبع آدم مش أخويا "أنا أخوكي." الجملة فضلت ترن في ودني بعد ما الخط اتقفل. صوت ملك لسه في ودني: "أنا مع واحد اسمه آدم." لكن بعد اللي عرفته، بقيت عارفة إن آدم مش أخويا. آدم هو ابن ياسر ونادين. الابن اللي ياسر وأمه أعلنوا من سنين إنه مات. والحقيقة إنه كان عايش. لكن ليه اختفى؟

وليه ظهر دلوقتي؟ وليه ملك كانت معاه؟ اتصلت بياسر. مردش. بعد شوية وصلتني رسالة منه: "ارجعي البيت." كتبت: "ملك فين؟" الرد: "معايا." كتبت: "ومين آدم؟" المرة دي اتصل بيا. رديت بسرعة: "ملك فين؟" قال: "قولتلك معايا." صرخت: "أنا بسألك عن آدم!" سكت. قلت: "هو ابن نادين؟" الصمت طال. فهمت. قلت: "وابنك؟" قال: "أيوه." حسيت إن رجلي مش شايلاني. "ليه قلتوا إنه مات؟

" قال: "الموضوع مش زي ما إنتي فاكرة." "أمال إيه؟" قال: "ارجعي البيت وأنا هشرحلك." قفلت في وشه. مش هسمع منه تاني. مش بعد كل الكذب ده. روحت بيت حماتي. أول ما فتحتلي الباب، دخلت من غير سلام. قلت: "ملك فين؟" قالت: "عند أبوها." "وآدم؟" وشها اتغير. قلت: "إنتي تعرفيه." سكتت. "قولي!" قالت: "كان المفروض ما تعرفيش عنه." قلت: "هو ابن نادين؟" قالت: "أيوه." "وابن ياسر؟" سكتت. قلت: "ردي!" قالت: "أيوه." قلت: "طب ليه خبّيتوه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان