جوزي قه.رني هوه وامه وخلاني اختار ض.رتي بنفسي عشان بس يسمحلي بحضانة بناتي

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

قال لسارة: "إنتي بتعملي إيه هنا؟" سارة سكتت. بصلي. وبعدين قالت: "أنا لازم أمشي." وخرجت بسرعة. بصيت لياسر."كانت هتقول إيه؟" قال: "ولا حاجة." قلت: "لا، في حاجة." قال: "متدخليش في الموضوع." قلت: "الموضوع بقى حياتي." قال: "إنتِ عايزة إيه بالظبط؟" قلت: "الحقيقة." سكت. وبعدين قال: "الحقيقة إنك قدامك اختيار واحد." قلت: "إيه؟ " قال: "تقبلي الوضع.

.. أو تخسري كل حاجة." وبعدها خرج. لكن اللي هو ما كانش يعرفه...إن سارة قبل ما تمشي، حطت ورقة صغيرة في إيدي. أنا كنت ماسكاها من غير ما أحس. دخلت أوضتي وقفلت الباب. فتحت الورقة. كان مكتوب عليها رقم تليفون. وتحت الرقم جملة واحدة: "اتصلي بيا قبل كتب الكتاب بيوم... ولو عرف ياسر إني كلمتك، حياتنا كلنا هتتغير. " فضلت أبص للورقة.

قلبي كان بيخبط. لأول مرة حسيت إن سارة مش عدوتي. يمكن هي كمان ضحية. يمكن في سر أكبر بكتير من مجرد جواز. وفي نفس الليلة، اتصلت بيا رانيا. قالت: "سلمى، لازم تيجيلي دلوقتي." قلت: "ليه؟" قالت: "قابلت واحدة بتعرف ياسر." قلبي وقف. سألتها: "مين؟" قالت: "مش هينفع أقولك في التليفون." قلت: "قولي." قالت: "تعالي الأول." روحت لها. وأول ما دخلت، لقيتها قاعدة ومعاها ست كبيرة في السن.

الست أول ما شافتني قالت: "إنتِ سلمى؟" قلت: "أيوه." قالت: "أنا كنت أعرف ياسر قبل ما يتجوزك." بصيت لها باستغراب. قالت: "وعندي حاجة لازم تعرفيها." قعدت. إيدي كانت بتترعش. قالت: "جوزك مش أول مرة يعمل كده." قلت: "يعمل إيه؟" بصت لرانيا. وبعدين قالت: "يتجوز... ويخلي الست اللي معاه تفتكر إنها لوحدها." سألت: "مش فاهمة." قالت: "سلمى، إنتِ مش أول زوجة لياسر." حسيت إني فقدت القدرة على الكلام.

قلت: "إيه؟ " قالت: "قبل ما يتجوزك، كان متجوز." قلت: "مين؟" قالت: "واحدة اسمها نادين." قلت: "وحصل إيه؟" الست سكتت شوية. وبعدين قالت: "نادين اختفت من حياته فجأة." قلت: "اتطلقت؟" قالت: "دي المشكلة." سكتت. قلت: "أمال إيه؟" قالت: "هي ما اختفتش بإرادتها." حسيت بقشعريرة. قلت: "يعني إيه؟" وقبل ما تكمل، رن تليفوني. رقم غريب. رديت. صوت بنت كان واضح إنه متوتر. قالت: "سلمى؟" قلت: "أيوه." قالت: "أنا سارة." وقفت. قالت: "أنا عرفت إنك عرفتي.

" قلت: "عرفت إيه؟" قالت: "حقيقة نادين." سكت. قالت: "ولو عايزة تعرفي ليه ياسر مصمم يتجوزني، لازم تيجيلي لوحدك." قلت: "فين؟" قالت عنوان مكان. وقبل ما أقفل، قالت: "بس خدي بالك..." "من إيه؟" قالت: "أكتر واحدة لازم تخافي منها مش أنا." قلت: "مين؟" وسكتت ثواني. وبعدين قالت: "حماتك." الخط اتقفل. بصيت لأختي. وبصيت للست اللي قاعدة قدامي. كل حاجة كانت بتتشابك. ياسر. سارة. حماتي. نادين. والسر اللي محدش عايزني أعرفه.

لكن كان في حاجة واحدة بتوجعني أكتر من كل الأسرار دي. بناتي. رجعت البيت قبل الفجر. دخلت أوضتهم. لقيت ملك نايمة وهي ح. ضنة أختها. قعدت جنبهم. وبصيت لهم. وقلت بصوت واطي: "ماما مش هتسيبكم." لكن في اللحظة دي، سمعت صوت باب الشقة بيتفتح. ياسر رجع. دخل الصالة. وبعدين وقف قدام باب أوضتهم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
154مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان